447

Condena de la pasión

ذم الهوى

Editor

مصطفى عبد الواحد

فَإِنَّ الَّتِي أَحْبَبْتُ قَدْ حَالَ دُونَهَا ... طُوَالُ اللَّيَالِي وَالضَّرِيحُ الْمُوَجَّحُ
أَرَبِّ بِعَيْنَيَّ الْبُكَا كُلُّ لَيْلَةٍ ... فَقَدْ كَادَ مَجْرَى دَمْعِ عَيْنِيَ يَقْرَحُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَاءً تَحَلَّبَتَا دَمًا ... وَشَرُّ الْبُكَاءِ الْمُسْتَعَارُ الْمُمَتَّحُ
فَصْلٌ وَقَدِ اشْتُهِرَ بِالْعِشْقِ جَمَاعَةٌ يَطُولُ ذِكْرُهُمْ وَجُمْهُورُهُمْ مَذْكُورٌ فِي غُضُونِ
كِتَابِنَا وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا الَّذِينَ اشْتَدَّتْ شُهْرَتُهُمْ فَلْنَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ

1 / 447