أخبرنا ابن عبد الخالق قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك، قثنا الدارقطني، قثنا محمد بن عمرو بن البختري، قثنا أحمد بن الخليل، قثنا الواقدي، قثنا داود بن خالد ومحمد بن مسلم عن المقبري.
عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صيام ستة أيام: اليوم الذي يشك فيه من رمضان، ويوم الفطر، ويوم الأضحى، وأيام التشريق.
وأخبرنا عبد الملك الكروخي، قال: أنبأ أبو عامر الأزدي وأبو بكر الغورجي، قالا: أخبرنا الجراحي، قثنا المحبوبي، قثنا الترمذي، قثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، قثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر.
قال: كنا عند عمار بن ياسر فأتي بشاة مصلية، فقالوا: كلوا. فتنحى بعض القوم، فقال: إني صائم. فقال عمار: من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم-.
Página 113
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: