368

Guía del Devoto

دليل الناسك

Editor

السيد محمد القاضي الطباطبائي

Edición

الثالثة

Año de publicación

1416 - 1995 م

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Otomanos

أو غني (1) على الأقوى.

ويعتبر الايمان في من يصرف عليه الثلثين مطلقا على الأحوط (2)، فلو دفعه اختيارا إلى غير المؤمن، أو فرط في الاهداء، والتصدق به، أو أتلفه ضمن الثلثين (3) على الأحوط.

نعم، لو نهبه غير المؤمن أو أخذه قهرا فلا ضمان عليه (4)، ولو أهدى جميعه إلى غني فالأحوط ضمانه للفقير (5)، ولا يضمن لو <div>____________________

<div class="explanation"> والآيتان (1) - كالصحيح المتقدم - خاليتان عن التعرض للهدية كما عن الحلي (2)، نعم ذكرت الهدية مع الأكل، والصدقة في خبر العقرقوفي، لكنه وارد في هدي السياق، فتقييد الآيتين به مبني عدم الفصل.

(1) لاطلاق خبر العقرقوفي الذي هو المستند.

(2) حملا للمقام على الزكاة، وللصحيح: (كره عليه السلام أن يطعم المشرك من لحوم الأضاحي) (3)، فتأمل.

(3) لتعلق حق الغير بهما. لكن الوجوب - لو تم - لا يلازم الحق، إلا أن يقال: أن المذبوح صدقة، فإتلافه موجب للضمان، لكنه يختص بالاتلاف ولو بالدفع لغير المستحق لا بغيره.

اللهم إلا أن يقال: إنه أمين، فتفريطه في الايصال موجب للضمان.

(4) للأصل.

(5) للاتلاف كما سبق، لكنه مبني على اعتبار الفقر كما يقتضيه ظاهر إحدى الآيتين.</div>

Página 387