255

============================================================

كالؤلؤ الأبيض (127)، ثم تصير زمردا اخضر، ثم تصير يواقيت أحمر وأصفر، ثم تصير عسلا معلقة في الهواء لا قرب ولا إناء، فوقها المذاب ودونها الحراب، لا يصيبها التراب ولا يقربها النباب، ثم يصير آموالا في اكيسة الرجال، ويسمى بها في المعال وينفق على العيال (128). ولما نهرنا العجب يا أمير المؤمتين؛ فإن الماء يقبل في اوان حاجتتا ونحن نيام على فرشتا لا تتافس فيه من قلة ولا نصير منه على ذلة، فيجري عبقا، قيعلو طبقا، فيفيض مندفقا، حتى يغسل ننتها ويروي متتها ويبدي خستها، وأما بيوتنا الذهب، فإن لنا خراجا (129) في السنين والشهور نأخذه في أوقاته وننفقه في مرضاته ويسلعتا الله من آفاته.

قال: لله درك يا ابن الأهتم، انى لكم هذا لم تغلبوا عليها ولم تستبقوا إليها. قال : ورتناها من الآباء ، ونورثها الأبناء ويسلمنا الله رب السماء، وأنما متلنا كما قال [معن بن أوس ](20 (1302 (127) يضيف: ابن الققيه: مختصر البلدان ص 121، ياقوت الحموي: معجم البلدان 2/ 346: اثم تتبدل قضبان الذهب).

(120) في: ابن الفقيه: مختصر البلدان ص 121، ياقوت الحموي: معجم البلدان 2/ 346: فيستعان به على العيال).

(120) قوله: (فان لنا خراجا) قال الجاحظ: البلدان ص 5 50: (لأن خراج العراق مائة الف الف واثنا عشر الف الف وخراج البصرة من ذلك ستون الف الف...).

(120) في الأصل (أويس) وما اثبتاه من مصادر تخريج الأبيات. وهو: معن بن أوس بن نصر بن زياد العزني، شاعر فل من مفضرمي الجاهلية والإملام، له مدائح في جماعة من الصحاية، رحل إلى الشام والبصرة، وكان يتردد إلى عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيبالغان في إترامه، وكان معاوية ينضله ويقول: كان اشعر أهل الجاهلية زهير ين أبى سلمى واشعر أهل الإسلام أبته كعب ومعن بن أوس)، وما وصل الينا من شعره المتبقي لا يمثل كله ولنما هو مقطوعسات

Página 255