500

Dalail Icjaz

دلائل الإعجاز

Editor

محمود محمد شاكر أبو فهر

Editorial

مطبعة المدني بالقاهرة

Edición

الثالثة ١٤١٣هـ

Año de publicación

١٩٩٢م

Ubicación del editor

دار المدني بجدة

مع قول البحتري:
لَيلٌ يُصَادِفُنِي ومَرْهَفَةَ الحَشَا ... ضِدَّيْنِ أَسْهَرُهُ لَهَا وتنامه١
وقول البحتري:
وَلو ملَكتُ زَماعًا ظَلَّ يَجْذِبُني ... قَوْدًا لَكَانَ نَدَى كَفَّيكَ من عقلي٢
مع قول المتبني:
وقَيَّدتُ نَفْسي في ذَرَاك مَحَبةً ... ومَنْ وَجَدَ الإحسان قيدًا تقيدا
وقول المتنبي:
إذا اعتل سيف الدولة اغتلت الأَرضُ ... وَمَنْ فَوْقَهَا وَالْبَأسُ وَالْكَرَمُ الْمَحْضُ
مع قول البحتري:
ظَلِلْنا نَعودُ الجودَ من وَعْكِكَ الذي ... وجَدْتَ وقلنا اغتل عضو من المجد
وقول المتنبي:
يعطيك مبتدرًا فَإِنْ أَعْجَلْتَهُ ... أَعْطَاكَ مُعْتَذِرًا كَمَنْ قَدْ أَجْرَما٣
مع قول أبي تمام:
أخو عَزماتٍ فِعْلُهُ فِعلُ مُحْسِنٍ ... إلَيْنَا وَلكنْ عذره عذر مذنب٤

١ هو في مطبوعة الصيرفي "المعارف"، وليس في غيرها.
٢ "الزماع"، العزم على الرحيل، و"العقل" جمع "عقال"، وهو ما يعقل به البعير لحبسه.
٣ في المطبوعة: "يعطيط مبتدئًا".
٤ هذه رواية أشير إليها، ورواية الديوان، وهي أجود:
أخو أزمات بذله بذل محسن

1 / 490