Cuzma
العظمة
Editor
رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
Editorial
دار العاصمة
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٠٨
Ubicación del editor
الرياض
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: «مَا نَزَلَ مَطَرٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَّا مَعَهُ الْبَذْرُ، أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ بَسَطْتُمْ نِطَعًا لَرَأَيْتُمُوهُ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: سَمِعْتُ ⦗١٢٦٨⦘ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كُنْتُ فِي الصَّيْدِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ، فَمِلْتُ إِلَى أَخْبِيَةِ الْأَعْرَابِ، فَقُلْتُ: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ مُظِلٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَنْزَلُونِي مِظَلَّةً لَهُمْ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي وَلَمْ يَسْكُنِ الْمَطَرُ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، قُلْتُ: لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ مِنَ السَّمَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا، فَقَامَ أَبُو الْمَنْزِلِ إِلَى كِسَاءٍ قَدْ شَبَحَ بَيْنَ أَرْبَعِ خَشَبَاتٍ فَلَمَسَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ خَيْرًا، ثُمَّ مَكَثْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي وَالْمَطَرُ لَا يَنْقَطِعُ، فَأَصْبَحْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، فَقَامَ إِلَى الْكِسَاءِ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ وَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَامَ فَلَمَسَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ اللَّيْلَةَ خَيْرًا، فَقُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ، وَأَمَسِ وَالْيَوْمَ، فَمَا سَبَبُ ذَلِكَ؟، فَأَتَانِي بِكَفٍّ مِنَ الْبُذُورِ أَخَذَهَا مِنْ فَوْقِ الْكِسَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ حَبَّ الْبَقْلِ وَالْعُشْبِ وَالْكَلَأِ إِنَّمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَيُنْبِتُهُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ كَيْفَ يَشَاءُ "
4 / 1267