Fuentes de cartas y respuestas a las cuestiones

Abdul Latif Al Shaykh d. 1293 AH
3

Fuentes de cartas y respuestas a las cuestiones

مجموعة الرسائل والمسائل النجدية لبعض علماء نجد الأعلام (الجزء الثالث)

Investigador

حسين محمد بوا

Editorial

مكتبة الرشد

Número de edición

الأولى

Ubicación del editor

الرياض

Géneros

Fatwas
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِّينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (١) . ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًَا﴾ (٢) . ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِّينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًَا عَظِيمًَا﴾ (٣) (٤) .

(١) سورة آل عمران، الآية (١٠٢) . (٢) سور النساء، الآية (١) . (٣) سورة الأحزاب، الآيتان (٧٠-٧١) . (٤) هذه الخطبة مروية في السنن الأربعة وغيرها، وهي تعرف بخطبة الحاجة. انظر: سنن أبي داود، للإمام أبي داود بن الأشعث السجستاني، ومعه كتاب (معالم السنن) للخطابي، تعليق عزت عبيد الدعاس، طبعة دار الحديث، بيروت، ط/١، ١٣٩٤هـ، ٢/٥٩١، النكاح، باب في خطبة النكاح. سنن الترمذي، لمحمد بن عيسى بن سورة، (ت٢٩٧هـ) تحقيق، أحمد محمد شاكر، ط/١، ١٤٠٨هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ٣/٤١٣، النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح. سنن النسائي بشرح السيوطي، مع حاشية الإمام السندي، دار الحديث بالقاهرة، ١٤٠٧هـ، ١٩٨٧م، ٣/١٠٤-١٠٥، الجمعة، باب كيفية الخطبة. وأخرجه ابن ماجه (ت٢٧٣هـ) في سننه بتحقيق، محمد مصطفى الأعظمي، شركة الطباعة العربية، بالرياض، ط/٢/٢، ١٤٠٤هـ، ١/٣٤٩، النكاح، باب خطبة النكاح. وذكره الشيخ محمد بن ناصر الدين الألباني، في سلسلة الأحاديث الصحيحة، وشيء من فقهها وفوائدها، المكتب الإسلامي، بيروت، ط/٤، ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م، ١/٢٧٦. وقد أفرد -حفظه الله- رسالة خاصة بعنوان (خطبة الحاجة) جمع فيها الأحاديث الواردة فيها، وطرقها فلتراجع.

1 / 7