468

Ojos de las noticias en las capas de los médicos

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

Editor

الدكتور نزار رضا

Editorial

دار مكتبة الحياة

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes
كتاب كَبِير فِي الهندسة يقْضِي فِيهِ أجزاءها من الْخط الْمُسْتَقيم والمقوس والمنحني
كتاب التَّعْرِيف بِصُورَة صَنْعَة الاسطرلاب مقالتان
كتاب الْعَمَل بالاسطرلاب والتعريف بجوامع ثَمَرَته
زيج على أحد مَذَاهِب الْهِنْد الْمَعْرُوف بالسندهند وَهُوَ كتاب كَبِير مقسم على جزءين أَحدهمَا فِي الجداول وَالْآخر فِي رسائل الجداول
ابْن الصفار
هُوَ أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن عبد الله بن عمر كَانَ أَيْضا متحققا بِعلم الْعدَد والهندسة والنجوم
وَقعد فِي قرطبة لتعليم ذَلِك
وَله زيج مُخْتَصر على مَذْهَب السندهند وَكتاب فِي الْعَمَل بالاسطرلاب موجز حسن الْعبارَة قريب المأخذ وَكَانَ من جملَة تلامذة أبي الْقَاسِم مسلمة بن أَحْمد المرحيطي
وَخرج ابْن الصفار عَن قرطبة بعد أَن مضى صدر من الْفِتْنَة وَاسْتقر بِمَدِينَة دانية قَاعِدَة الْأَمِير مُجَاهِد العامري من سَاحل بَحر الأندلس الشَّرْقِي وَتُوفِّي بهَا ﵀
وَقد انجب من أهل قرطبة جمَاعَة وَكَانَ لَهُ أَخ يُسمى مُحَمَّدًا مَشْهُور بِعَمَل الاسطرلاب لم يكن بالأندلس قبله أجمل صنعا لَهَا مِنْهُ
وَلابْن الصفار من الْكتب زيج مُخْتَصر على مَذْهَب السَّنَد هِنْد
كتاب فِي الْعَمَل بالاسطرلاب
أَبُو الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان الزهراوي
كَانَ عَالما بِالْعدَدِ والهندسة معتنيا بِعلم الطِّبّ
وَله كتاب شرِيف فِي الْمُعَامَلَات على طَرِيق الْبُرْهَان وَهُوَ الْكتاب الْمُسَمّى بِكِتَاب الْأَركان
وَكَانَ قد أَخذ كثيرا من الْعُلُوم الرياضية عَن أبي الْقَاسِم مسلمة ابْن أَحْمد الْمَعْرُوف بالمرحيطي وَصَحبه مُدَّة
وَلأبي الْحسن عَليّ بن سُلَيْمَان الزهراوي من الْكتب كتاب فِي الْمُعَامَلَات على طَرِيق الْبُرْهَان وَهُوَ الْكتاب الْمُسَمّى بِكِتَاب الْأَركان
الْكرْمَانِي
هُوَ أَبُو الحكم عَمْرو بن أَحْمد بن عَليّ الْكرْمَانِي من أهل قرطبة أحد الراسخين فِي علم الْعدَد والهندسة
قَالَ القَاضِي صاعد أَخْبرنِي عَن الْكرْمَانِي تِلْمِيذه الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن يحيى المهندس المنجم أَنه مَا لَقِي أحدا يجاريه فِي علم الهندسة
وَلَا يشق غباره فِي فك غامضها وتبيين مشكلها وَاسْتِيفَاء أَجْزَائِهَا
ورحل إِلَى ديار الْمشرق وانْتهى مِنْهَا إِلَى حران من بِلَاد الجزيرة وعني هُنَاكَ بِطَلَب الهندسة والطب ثمَّ رَجَعَ إِلَى الأندلس واستوطن مَدِينَة سرقسطة من ثغرها وجلب مَعَه الرسائل الْمَعْرُوفَة

1 / 484