320

Ojos de las noticias en las capas de los médicos

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

Editor

الدكتور نزار رضا

Editorial

دار مكتبة الحياة

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes
(وطوق فِي النُّجُوم من اللَّيَالِي ... هلالك أم يَد فِيهَا سوار)
(وشهب ذَا الخواطف أم ذبال ... عَلَيْهَا المرخ يقْدَح والعفار)
(وترصيع نجومك أم حباب ... تؤلف بَينه اللجج الغزار)
(تمد رقومها لَيْلًا وتطوي ... نَهَارا مثل مَا طوى الأزار)
(فكم بصقالها صدي البرايا ... وَمَا يصدى لَهَا أبدا غرار)
(تباري ثمَّ تخنس راجعات ... وتكنس مثل ماكنس الصوار)
(فَبينا الشرق يقدمهَا صعُودًا ... تلقاها من الغرب انحدار)
(على ذَا مَا مضى وَعَلِيهِ يمْضِي ... طوال منى وآجال قصار)
(وَأَيَّام تعرفنا مداها ... لَهَا أنفاسنا أبدا شفار)
(ودهر ينثر الْأَعْمَار نثرا ... كَمَا للغصن بالورد انتثار)
(وَدُنْيا كلما وضعت جَنِينا ... غذاه من نوائبها ظؤار)
(هِيَ العشواء مَا خبطت هشيم ... هِيَ العجماء مَا جرحت جَبَّار)
(فَمن يَوْم بِلَا أمس ليَوْم ... بِغَيْر غَد إِلَيْهِ بِنَا يسَار)
(وَمن نفسين فِي أَخذ ورد ... لروع الْمَرْء فِي الْجِسْم انتشار)
(وَكم من بعد مَا ألفت نفوس ... حسوما عَن مجاثمها تطار)
(ألم تَكُ بالجوارح آنسات ... فكم بِالْقربِ عَاد لَهَا نفار)
(فَإِن يَك آدم أَشْقَى بنيه ... بذنب مَاله مِنْهُ اعتذار)
(وَلم يَنْفَعهُ بالأسماء علم ... وَمَا نفع السُّجُود وَلَا الْجوَار)
(فَاخْرُج ثمَّ أهبط ثمَّ أودي ... فترب السافيات لَهُ شعار)
(فأدركه بِعلم الله فِيهِ ... من الْكَلِمَات للذنب اغتفار)
(وَلَكِن بعد غفران وعفو ... يعير مَا تَلا لَيْلًا نَهَار)
(لقد بلغ الْعَدو بِنَا مناه ... وَحل بِآدَم وبنا الصغار)
(وتهنا ضَائِعين كقوم مُوسَى ... وَلَا عجل أضلّ وَلَا خوار)

1 / 334