Cunwan Zaman
Unwan al-Zaman fi Tarajim al-Shuyukh wa-l-Aqran
Géneros
عليك صلاة الله ما أنهل وابل وصاحت على الأشجار شجوا بلابله [وله] أرج براحك قلبا بات في تعب عساك من تعب تنجو ومن نصب واقطع عن القلب هما بات يشغله عن شربها وإلى حاناتها اقترب أقداحها فضة قد شبهت وبها حطت خلاصة خمر ديب من ذهب لولا المزاج عليها حط لاحترقت منها الندامى ، ولم ينجو من العطب تحميك فىي الليل من أقات طارقة وإنها فى عد تنجو من اللهب تسمى السلافة والراح والرحيق كما تسمى العقار المدام البكر فى العرب والخندريس والصهباء نعتت مع نعت المشيعشعة الخلابة الطرنب هى التى كرمت قبل كرمتها وإنها نزهت عن كرمة العنب يا ذام عاشفها مسترصدا أبدا أنوارها فهى عنه فط لم تغب
منها ، لا تختشى هواها عذل عادلة وإن دعيت إلى حاناتها أجب ما مثل مطلبها للطائرين يسرى فأطلب مطالبها فالعز فى الطلب [بل ]استقم واغتنم أجرا بسعيك في مرضاتها وعلى خلافها احتسب [والله [من] لم ير التقوى يضاعته فإنه فى مقام الهلك والعطب قد حازها كلها المختار من مضر بها ارتقى رتبة تعلو على الرتب رنا بها وارتقى السبع الطباق إلى أن قاب قوسين إذ أولى بلا حجب رفى مقاما تعالى عن مضارعة ونال من ربه ما لم ينله نبى تشرفت علما الأنبياء به ومدحه منزل فى سائر الكتب وقام فس خطيبا فى عكاط وقد أبدى بشائره في أبلغ الخطب
ويوم مولده الأصنام قد سقطت وأخبرت أنها للزور والكذب وأنها سترى مفقودة ويرى دين الهدى ماحيا الشرك والريب والله ما حملت أنثى ولا وضعت كمثل أحمد بين العجم والعرب فأق النبيين في خلق وفى خلق وفى علوم وفى حسن وفى حسب وهو الذى يرزق الله العباد به وينزل الغيث بالإكرام من سحب وإنه فى عد أمن لامته لما يرى غيرهم يجخو على الركب منها ، يا خير من جاء بالحق المبين ومن يرجى الأمان به من نازل النوب أنا الذي صحفى بالإثم قد ملئت وبالاسي ضاع منى العمر فى لعب منها ، لكننى بك أرجو الله يغفر لى وأن أرى الأمن يوم الخوف والرعب وفى ضمير ابن زين أنه بك في يوم الجزاء يصدق الظن لم يجب صلى عليك إله العرش ما صدحت حمامة ونعت نعيا على قضب
وما على القوم غنى صيت طرب فأدرك السامعين الوجد من طرب وله الكامل سلوان قلبى فى هواك عزيز واللوم عندى فيك ليس يجوز والسمع صم عن العوادل في الهوى والقلب عمن لامه منشوز أوهل يرانى ساليا من لامنى ومعى غرام في الهوى معووز ما هزنى عذل العدول وإننى بهوى الذين أحبهم مهزوز يا عاذلى إن شئت قل أو لا تقل أنا للهوى وهوانه مركوز منها ، والحال منى ظاهر إذ بأن لى دمع به للصدق بأن رموز منها ، سكنت بقلبى طبية لكنها همزت وقلبى نخوها مهموز لبلادها تسعى الوفود تجهزا ولأرضها ما بان لى تجهيز سكنت بأرض بان منها أحمد ظه الرسول البارز المبروز
من لم يخف في الله لومة لائم وله لفرسان الضلال بروز وله لواء الحمد يعقد فى غد والفخر والإقبال والتمييز وهو الأمان لأمة عرفت به وعلى الصراط المستقيم تجوز ولهم ينادى جهرة ملك غدا يا أمة الهادى المهيمن حوزوا فهو الذى عرضت عليه ذخائر ونقائس ومطالب وكنوز وهذا الجمع وإنه في الأنبياء بزهره وبقخره لعزيز ومضى من الدنيا ولم يوجد له من مالها بعد الممات قفيز وهو الذي نصح الأنام ونصحه فمن الحكم لا وهن ولا تعجيز وحوى البلاغة فى الكلام فلفظه يخر طفوح منهل ورجيز معنى الرسالة [ ظاهر] ومحمد فيها الطراز يعد والتطريز الله يعلم أننى فى مدحه أخلصت على فى المعاد أفوز
يا سيد الساذات قائما مدحه مستدخر مستكرم محروز إن ابن زين مادخ لك يرتجى منك الشفاعة والكريم يجيز صلى عليك الله جل جلاله ما لم جمع فؤاده ترجيز وله الوافر على من الجفا ضاق الفضاء وحل من البعاد فى البلاء وبى سقم يزيد بكل حال ولما زادنى نفص القواء وعينى لم تزل بالبعد تبكى وحق لها على البعد البكاء منها ، ومن كثرت مدامعه وزادت يحاف عليه منهن العماء فلا توقع عليها الذمع يوما ولو أن الدموع لها دماء فلم تقدر برد الدمع عنها وهل شىء يرد به القضاء
رأى حالى طبيب قال هذا به داء وليس له دواء وقد قصد الطبي فلا دواء لعلة من يموت ولا رقاء إذا ذاق الفراق سقيم جسم ودام فكيف غايته الشفاء ألا يا من قراقهم رمانى وأقلقنى متى يأتى اللقاء معى نار ولم تخمد بماء وهل يطفى لهيب القلب ماء يما يحصل [ف] قد غيرت صبا كئيبا قد أضر به الجفاء فجدلى بالذى قد قلت فيه وواحدة بواحدة جزاء ووجدى فى هوى جيران نجد وعرب بالعقيق لهم قراء كرام لا يخيب بهم نزيل حصون لا يهد لها بناء بهم للخائقين يرى أمان ودأبهم السماحة والسخاء هم الأنصار خير رجال حرب بمثلهم قلم تلد النساء
أفاء عليهم المولى وكانوا بصالح ما أفاء به أفاءوا لقد سادوا بصحبة خير هاد وقد شهدت بدعوته الضباء محمد الأمين على البرايا وحجة من لقدرته البقاء منها ، فبحر علاه ليس له قرار وكف نداء ليسر له كفاء عظيم لا يقاس به عظيم سعاء لا تطاولها سماء وكان بعلم خالفه نبيئا ولم يكن الصباح ولا المساء لتابع دينه الزلفي نصيب .
وجاحده له كتبا الشقاء ولوجاء الشفى بكل مال ليفدى النفس لم يفد الفداء عليك اللة ذو الملكوت صلى صلاة لا يخذ لها مداء
له الكامل من حل فى طول الغرام وعرضه لم يخل من وقع الأذى في عرضه فيقال من للعشق ألجأه ومن ألقاه فى بسط العراد وفيضه قد كان عن هذا غنيا فارعا بهواه من نجم وفى منقضه ويقال لما نال عشقا كاملا يا ليته لوكان حل ببعضه فعليه ألسنة الورى مطلوقة ورضاهم من حاله لم يرضه منها : والعشق ليئ كاسر وبنابه فى القلب متى [ ما] به من عضه منها ،: طول الدجى أدعى بأقوى ساهر والطرف لم يطعم حلاوة غمضه يا عاشقا فى سيد الرسل الذى رب العباد أقامه فى أرضه هو أحمد المحمود والحامى حمى دين الإله بنفله وبفرضه
Página desconocida