553

Cumdat Huffaz

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editor

محمد باسل عيون السود

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Mamelucos
وذباب العين: إنسانها تشبيها بصورته، وقيل: لطيران شعاعه طيران الذباب. وذباب السيف تشبيهًا به في إيذائه. والمذبة: ما يطرد به، ثم استعير لمجرد الدفع.
وذب البعير: إذا دخل في أنفه ذباب. جعل بناؤه بناء الأدواء نحو زكم. وبعير مذبوب. وذب جسمه: هزل فصار كالذباب أو كذباب السيف. والذبذبة: حكاية صوت حركة الشيء المعلق، ثم استعير لكل اضطرابٍ وحركةٍ، ومنه قوله تعالى:﴾ مذبذبين بين ذلك ﴿[النساء: ١٤٣] أي مائلين تارًة إلى المؤمنين وأخرى إلى الكافرين. وقد فسر ذلك تعالى بما بعده في قوله تعالى:﴾ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ﴿. وذبينا إبلنا سوقًا بتذبذب. والذباب: الشؤم وفي الحديث: "أنه رأى رجلًا طويل الشعر، فقال: هذا ذباب" أي شؤم. وذبابي مأخوذ من ذلك.
ذ ب ح:
قوله تعالى:﴾ وفديناه بذبحٍ عظيمٍ ﴿[الصافات: ١٠٧] الذبح: فعل بمعنى مفعولٍ نحو الرعي والطحن بمعنى المرعي والمطحون. والمراد به كبش أرسله الله تعالى فدًاء. قيل: هو الكبش الذي قربه هابيل، فرفع ورتع في الجنة إلى أن أخرج إلى إبراهيم. وأصل الذبح شق حلق الحيوانات. وذبحت فارة المسك: شققتها، تشبيهًا بذلك. وتسمى الأخاديد من السيل مذابح وقوله:﴾ يذبحون أبناءكم ﴿[التضعيف فيه للتكثير.
فصل الذال والخاء
ذ خ ر:
قوله تعالى:﴾ وما تدخرون ﴿[آل عمران: ٤٩] أي تخبثون يقال: ذخرت

2 / 38