248

============================================================

أي: موافقة، وهو إما مجرور على أنه صفة ( شهب. أو منصوب على أنه حال منه، أو صفة منقضة2، أو على نزع الخافض.

أي: الذي:.

في الأرض من صنم اي: من جنس ما كانوا يعبدون من دون الله في سقوطه تلك الليلة، وهو بيان والصم والوثن قيل: مترادفان، وقيل : الصنم: ماكان مصورا . والوثن: ما ليس كذلك . وقيل غير ذلك.

وأشار الناظم إلى أمرين متوافقين علوي وسفلي، وقعا ليلة ولادته صلى الله عليه وآله وسلم: انقضاض الشهب على مسترقي السمع مع حجبهم عن السموات كلها بعد آن حجبوا بولادة عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام من ثلاث سماوات منها.

وسقوط كل صنم كان يعبد من دون الله تعالى . وذلك من أبهر المعجزات الدالة على اضمحلال كل باطل، وظهور كل حق بظهوره صلى الله عليه وآله وسلم .

453

Página 248