al-ʿuluww
العلو
Investigador
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
Editorial
مكتبة أضواء السلف
Número de edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
Ubicación del editor
الرياض
ارتداد طرفه فسبحان الله الْعَظِيم فَمَا يُنكر كرامات الْأَوْلِيَاء إِلَّا جَاهِل فَهَل فَوق هَذِه كَرَامَة فَيُقَال إِنَّه دَعَا باسم الله الْأَعْظَم فَحَضَرَ فِي لمح الْبَصَر من الْيمن إِلَى الشَّام فَمَا ثمَّ إِلَّا مَحْض الْإِيمَان والتصديق وَلَا مجَال لِلْعَقْلِ فِي ذَلِك بل آمنا وصدقنا
فَهَذَا فِي شَيْء صَغِير صنعه الآدميون وجلبه فِي هَذِه الْمسَافَة الْبَعِيدَة بشر بِإِذن الله تَعَالَى فَمَا الظَّن بِمَا أعد الله تَعَالَى من السرر والقصور فِي الْجنَّة لِعِبَادِهِ
١٤٠ - الَّذِي كل سَرِير مِنْهَا طوله وَعرضه مسيرَة شهر أَو أَكثر وَهُوَ من درة بَيْضَاء أَو من ياقوتة حَمْرَاء الَّذِي كل بَاعَ مِنْهَا خير من ملك الدُّنْيَا ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾
١٤١ - آمنا بِالْغَيْبِ وَالله وجزمنا بِخَبَر الصَّادِق فَفِي الْجنَّة مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قلب بشر فَمَا الظَّن بالعرش الْعَظِيم الَّذِي اتَّخذهُ الْعلي الْعَظِيم لنَفسِهِ فِي ارتفاعه وسعته وقوائمه وماهيته وَحَمَلته والكروبيين الْحَافِّينَ من حوله وَحسنه ورونقه وَقِيمَته فقد ورد أَنه من ياقوته حَمْرَاء وَلَعَلَّ مساحته مسيرَة خَمْسمِائَة ألف عَام لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَلِيم الْكَرِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب الْعَرْش الْعَظِيم لَا إِلَه إِلَّا الله رب السَّمَوَات السَّبع وَرب الْعَرْش الْكَرِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين
١٤٢ - سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ عدد خلقه وزنة عَرْشه ورضاء نَفسه ومداد كَلِمَاته ضَاعَت الأفكار وطاشت الْعُقُول وكلت الْأَلْسِنَة عَن الْعبارَة عَن بعض الْمَخْلُوقَات فَالله أَعلَى وَأعظم ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ﴾
1 / 69