212

al-ʿuluww

العلو

Editor

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Editorial

مكتبة أضواء السلف

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Ubicación del editor

الرياض

Géneros
parts
Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
رَسُول الله ﷺ لَا معدل عَمَّا وردا بِهِ ويعتقدون أَن الله تَعَالَى مدعُو بأسمائه الْحسنى مَوْصُوف بصفاته الَّتِي وصف بهَا نَفسه وَوَصفه بهَا نبيه
خلق آدم بِيَدِهِ ويداه مبسوطتان بِلَا اعْتِقَاد كَيفَ اسْتَوَى على الْعَرْش بِلَا كَيفَ فَإِنَّهُ انْتهى إِلَى أَنه اسْتَوَى على الْعَرْش وَلم يذكر كَيفَ كَانَ استواؤه ثمَّ سرد سَائِر اعْتِقَاد أهل السّنة // كَانَ الْإِسْمَاعِيلِيّ من مَشَايِخ الْإِسْلَام رَأْسا فِي الحَدِيث وَالْفِقْه قَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي طَبَقَات الْفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة جمع أَبُو بكر بَين الْفِقْه والْحَدِيث ورئاسة الدّين وَالدُّنْيَا وصنف الصَّحِيح أَخذ عَنهُ فُقَهَاء جرجان وَقَالَ حَمْزَة السَّهْمِي مَاتَ سنة إِحْدَى وَسبعين وثلاثمائة بجرجان وَله أَربع وَتسْعُونَ سنة //
الْأَزْهَرِي إِمَام اللُّغَة
٥٥٠ - قَالَ الْعَلامَة الْأُسْتَاذ أَبُو مَنْصُور بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْأَزْهَرِي الْهَرَوِيّ صَاحب التَّهْذِيب فِيمَا نَقله عَنهُ شيخ الْإِسْلَام بلديه فِي كتاب الْفَارُوق الله تَعَالَى على الْعَرْش وَيجوز أَن يُقَال فِي الْمجَاز هُوَ فِي السَّمَاء لقَوْله ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَن يخسف بكم الأَرْض﴾ // الْأَزْهَرِي هُوَ صَاحب كتاب تَهْذِيب اللُّغَة توفّي فِي شهر ربيع الأول سنة سبعين وثلاثمائة
وَمن ورعه أَنه لحق بِبَغْدَاد ابْن دُرَيْد فَامْتنعَ من الرِّوَايَة عَنهُ لشربه الْمُسكر //
أَبُو بكر شَاذان
٥٥١ - قَالَ الإِمَام الْمُحدث الصَّادِق أَبُو بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم شَاذان الْبَغْدَادِيّ حَدثنِي من أَثِق بِهِ وَسمع ذَلِك معي وَلَدي أَبُو عَليّ قَالَ كُنَّا نغسل مَيتا وَهُوَ على سَرِيره فكشفنا عَنهُ الثَّوْب فسمعناه يَقُول هُوَ على

1 / 230