al-ʿuluww
العلو
Editor
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
Editorial
مكتبة أضواء السلف
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
Ubicación del editor
الرياض
البُخَارِيّ ﵁
٤٩٩ - قَالَ الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل فِي آخر الْجَامِع الصَّحِيح فِي كتاب الرَّد على الْجَهْمِية
بَاب قَوْله تَعَالَى ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاء﴾ قَالَ أَبُو الْعَالِيَة اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ارْتَفع
وَقَالَ مُجَاهِد فِي ﴿اسْتَوَى﴾ علا على الْعَرْش
وَقَالَت زَيْنَب أم الْمُؤمنِينَ ﵂ زَوجنِي الله من فَوق سبع سموات
٥٠٠ - ثمَّ إِنَّه بوب على أَكثر مَا تنكره الْجَهْمِية من الْعُلُوّ وَالْكَلَام وَالْيَدَيْنِ والعينين محتجًا بِالْآيَاتِ وَالْأَحَادِيث فَمن ذَلِك قَوْله بَاب قَوْله ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ وَبَاب قَوْله ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ بَاب قَوْله ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ بَاب كَلَام الرب عزوجل مَعَ الْأَنْبِيَاء وَنَحْو ذَلِك مِمَّا إِذا تعقله اللبيب عرف من تبويبه أَن الْجَهْمِية ترد ذَلِك وتحرف الْكَلم عَن موَاضعه // وَله مُصَنف مُفْرد سَمَّاهُ كتاب أَفعَال الْعباد فِي مَسْأَلَة الْقُرْآن وَكَانَ حَافِظًا عَلامَة يتوقد ذكاء وَكَانَ ورعًا تقيًا كَبِير الشَّأْن عديم النظير
مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
لَقِي مكي بن إِبْرَاهِيم بخراسان وَأَبا عَاصِم بِالْبَصْرَةِ وَعبد الله بن مُوسَى بِالْكُوفَةِ والمقري بِمَكَّة وَالْفِرْيَابِي بِالشَّام وعاش إثنين وَسِتِّينَ سنة //
أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ
٥٠١ - قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ مُصَنف ذمّ الْكَلَام وَأَهله أنبا أَبُو يَعْقُوب القراب أَنبأَنَا جدي سَمِعت أَبَا الْفضل إِسْحَاق حَدثنِي مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ سَمِعت أَبَا زرْعَة الرَّازِيّ وَسُئِلَ عَن تَفْسِير ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ فَغَضب وَقَالَ تَفْسِيره كَمَا
1 / 187