470

Cujab Fi Bayan Asbab

العجاب في بيان الأسباب

Editor

عبد الحكيم محمد الأنيس

Editorial

دار ابن الجوزي

١٠٩- قوله ز تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه﴾ [الآية: ١٩٦] .
أسند الواحدي١ من طريق ابن الأصبهاني٢ عن عبد الله بن معقل٣ عن كعب بن عجرة قال: فيَّ نزلت هذه الآية ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِه﴾ وقع القمل في رأسي فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: "احلق وافد بصيام ٤ ثلاثة أيام أو النسك أو أطعم ٥ ستة مساكين" وفي لفظ٦: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد -مسجد الكوفة- فسألته عن هذه الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك﴾ قال: حملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي فقال: "ما كنت أرى [أن] ٧ الجهد بلغ بك ٨ هذا أما تجد شاة؟ " فقلت: لا، فنزلت الآية ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك﴾ قال: "صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين كل ٩ مسكين نصف صاع من طعام". فنزلت فيَّ خاصة ولكم عامة١٠

١ "ص٥٢".
٢ فيه عبد الرحمن الأصبهاني.
٣ في الأصل: مغفل وهو تحريف.
٤ في الواحدي: "وافده صيام".
٥ وضع الناسخ على النسك: "كذا" وعلى، أطعم "خ" وفي الهامش شيء ذهب في التصوير والسياق كذلك في الواحدي!
٦ "ص٥٣".
٧ ساقطة من الأصل.
٨ في الواحدي: منك، وفي البخاري كما هنا.
٩ في الواحدي والبخاري: لكل.
١٠ وقال الواحدي: وراه البخاري عن آدم بن أبي إياس وأبي الوليد، ورواه مسلم عن بندار عن غندر، كلهم عن شعبة. قلت: رواه البخاري في كتاب "المحصر والمغازي والتفسير والطب وكفارات الأيمان"، وروايته عن آدم في كتاب التفسير "الفتح" "٨/ ١٨٦".
وروايته عن الوليد في كتاب "المحصر" باب الإطعام في الفدية نصف صاع "الفتح" "٤/ ١٦" ومسلم "٢/ ٨١٦".

1 / 488