يصبر (^١) العبد ولا يصابر، وقد يصابر ولا يرابط، وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبُّد بالتقوى، فأخبر سبحانه أن ملاك ذلك (^٢) كله التقوى، وأن الفلاح موقوف عليها فقال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠)﴾ [آل عمران: ٢٠٠]؛ فالمرابطة كما أنها لزوم الثغر الذي يُخاف هجوم العدوّ منه في الظاهر، فهي لزوم ثغر القلب لئلا يدخل منه الهوى والشيطان فيزيله عن مملكته.
(^١) في الأصل: "بعد تصبر" وهو تصحيف.
(^٢) ساقطة من الأصل، واستدركتها من النسخ الأخرى.
1 / 34
الباب الثاني في حقيقة الصبر وكلام الناس فيه
الباب الثالث في بيان أسماء الصبر بالإضافة إلى متعلقه
الباب الرابع في الفرق بين الصبر والتصبر والاصطبار والمصابرة
الباب الخامس في أقسامه باعتبار محله
الباب السابع في ذكر أقسامه باعتبار متعلقه
الباب الثامن في انقسامه باعتبار تعلق الأحكام الخمسة به
الباب العاشر في انقسام الصبر إلى محمود ومذموم
الباب الحادي عشر في الفرق بين صبر الكرام وصبر اللئام
الباب الرابع عشر في بيان أشق الصبر على النفوس
الباب الخامس عشر في ذكر ما ورد في الصبر من نصوص الكتاب العزيز
الباب السادس عشر في ذكر ما ورد فيه من نصوص السنة
الباب السابع عشر في الآثار الواردة عن الصحابة ومن بعدهم في فضيلة الصبر
الباب التاسع عشر في أن الصبر نصف الإيمان وأن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر
الباب الثاني والعشرون في اختلاف الناس في الغني الشاكر والفقير الصابر أيهما أفضل؟ وما هو الصواب في ذلك؟
الباب الخامس والعشرون في بيان الأمور المضادة للصبر والمنافية له والقادحة فيه
الباب السادس والعشرون في بيان دخول الصبر والشكر في صفات الرب ﷻ، وتسميته بالصبور والشكور، ولو لم يكن للصبر والشكر من الفضيلة إلا ذلك لكفى به