126

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Editorial

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Número de edición

الرابعة

Año de publicación

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Ubicación del editor

جدة

Géneros

لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (١) ..
- وقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (٢) .
- وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٣) .
- وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ (٤) . وهذه الآيات واضحة الدلالة على أن الهدى كله في كتاب الله تعالى وفي هدي نبيه محمد ﷺ وأن الواجب على كل مسلم الانقياد والإذعان والتسليم التام دون أي تردد أو شك وذلك لأن كل أمر بان رشده لا يتردد العاقل في قبوله والاعتماد عليه.
٢- استدلالهم من السنة النبوية:
وقد وردت عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة يحث فيها على وجوب التمسك بكتاب الله تعالى وأن من فارقه فلا حظ له من الإسلام.
قال ﷺ: " مثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" (٥) .
وعن عمر بن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين" (٦) .

(١) النساء:٦٥
(٢) آل عمران: الآية١٠٣
(٣) الأنعام: الآية١٥٣
(٤) السجدة:٢٢
(٥) البخاري مع الفتح ج٩ ص٥٨- ٥٩ ومسلم رقم ٧٩٧.
(٦) مسلم ٨١٧.

1 / 135