406

El collar precioso en la historia de la ciudad fiel

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

Editor

محمد عبد القادر عطا

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت

وكان عمره ﷺ إذ توفى: ثلاث وستون فيما ذكره البخارى. وثبته ابن سعد وغيره.
وفى مسلم: خمس وستون. وصححه أبو حاتم فى تاريخه.
وفى الإكليل: ستون. وفى تاريخ ابن عساكر: ثنتان وستون ونصف.
وفى كتاب ابن أبى شيبة: إحدى أو اثنتان، لا أراه بلغ ثلاثا وستين.
* * *
فصل فى أولاده ﷺ
كان له ﷺ من الولد: القاسم، ولد قبل النبوة، ومات وله سنتان. وقيل: غير ذلك. وفى مسند الفريابى: ما يدل على أنه توفى فى الإسلام.
ثم زينب رضى الله عنها. قال الكلبى: هى أول ولده.
قال السراج: ولدت سنة ثلاثين وماتت سنة ثمان من الهجرة عند زوجها، وابن خالتها أبى العاص، يعنى ابن الربيع.
ثم رقية رضى الله عنها: تزوجها عثمان بن عفان رضى الله عنه، فماتت عنده، وتوفيت رضى الله عنها والنبى ﷺ ببدر.
وفى كتاب التفرد ليعقوب: ما يخالف ذلك. وفيه نظر.
ثم فاطمة رضى الله عنها، وكنيتها: أم أبيها: تزوجها على رضى الله عنهما. ولدت سنة إحدى وأربعين، وتزوجها ولها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصف.
وقال ابن الجوزى: ولدت قبل النبوة بخمس سنين - أيام بناء البيت - وتوفيت بعدهصلى الله عليه وسلم بستة أشهر. وقيل: غير ذلك. ولها تسع وعشرون سنة. وقيل: غير ذلك.
ثم أم كلثوم رضى الله عنها: تزوجها عثمان سنة ثلاث فى جمادى الآخرة. وتوفيت فى شعبان سنة تسع.
ثم عبد الله: وهو الطيب والطاهر. مات بمكة.
قال القاضى بن وائل: قد انقطع ولده. فهو أبتر. فأنزل الله تعالى (إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) [الكوثر: ٣].
وروى الهيثم بن عدى - وهو مهتم بالكذب - أنه كان له ﷺ ابن يقال له عبد العزى، وطهره الله منه وأعاذه.

1 / 414