La ciencia decisiva en responder a los errores del prado encantador
العلم الواصم في الرد على هفوات الروض الباسم
Géneros
Respuestas
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La ciencia decisiva en responder a los errores del prado encantador
Ahmad Ibn Hasan Qasimi d. 1375 AHالعلم الواصم في الرد على هفوات الروض الباسم
Géneros
قلت: والحاصل أن قولنا: زيد أبيض فتصور البياض هو الحال وتصور كون البياض قائما بذات زيد هو الأمر الاعتباري فظهر من هذا أنها أفعال قلبية، وأن قولهم: الاختيار هو هذان الخيالان على أن عليهم إشكالا في ذلك أيضا بما ذهبوا إليه من تفسير قوله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}[الإنسان:30] أن الاستقامة بالمشيئتين وهو معنى تركب العلة في التأثير بناء على أن متعلق المشيئتين هو الاستقامة، وعلى ذلك فقد انتفى الاختيار، أما أئمتنا" فقالوا: بل المعنى وما يحدث لكم من مشيئة إلا أن يشاء الله أن تشاءوا أي أن يكون لكم مشيئة واختيار فمتعلق المستثنى هو مشيئة العباد واختيارهم لا إكراههم، قال سبحانه وتعالى: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي...} الآية[البقرة:156].
إذا تأملت لكلامهم وتدبرت لخيالاتهم وكم حاولوا تغطية الخبر بتصورات خالية أو أمور اعتبارية مرجعها الخيالات النفسانية تحقق لديك أن السيد محمد رحمه الله قد أتعب نفسه في تنزيه القوم ومسخ تصانيفه بسماجة التعسف من أجلهم.
ما لابن إبراهيم أنكر قولهم .... بالجبر بعد النص والتصريح
ما لاختيار خيالنا يابن الأولى .... إن البلية ما جنى الترجيح
تالله لو أنصفت ما زكيتهم .... كلا ولو أسهبت في التلويح
قد أعرب المكنون من هفواتهم .... كتب سمت بالدرس والتصحيح
Página 107