أعرف أنك باسل، وبمدى جنديتك شاهد ... إلى الملتقى.
بارولس :
لا أحب الإكثار من القول، ولا أنا في الكلام الكثير راغب. (يخرج.)
الشريف الثاني :
لا يحب كثرة الكلام إلا كما يحب السمك الماء، أليس هذا المخلوق يا مولاي عجيبا، في هذا الاطمئنان الذي يبديه إلى إتيان عمل كهذا، وهو يعلم أنه أمر هيهات أن يتم؟ أليس عجيبا منه أن يلعن نفسه ليفعله، وكان خيرا له أن يكون ملعونا، من أن يفعله.
الشريف الأول :
إنك لا تعرفه يا مولاي كما نعرفه، إنه بلا شك لا يفتأ يتسلل إلى قلب إنسان ما ويسترق الخطى إلى رضاه وحظوته، ويظل أياما متجنبا كثيرا من الأشياء التي تكشفه، متحاميا جهده ما يفضح أمره، ولكنك حين تكشفه، تملك بعدئذ أن تفضحه.
برترام :
ما الذي يجعلك تظن أنه لن يقدر على شيء مما يتطوع لإتيانه، ويتقدم بنفسه إلى إنجازه بكل ما في إمكانه؟
الشريف الثاني :
Página desconocida