إن قدرك بيديك! ... بيدي صنف القدر الذي تود أن تشكله لنفسك؛ لأن كل ما يبدو عسيرا هو إما عظة وإما تقويم وإما عقاب. ***
امض بجسارة إلى حيث يقودك الطريق المجيد للقدوة الرفيعة، لماذا تثاقل وتنكص على عقبيك، إذا كان اجتياز الأرض يهبك النجوم؟ ***
وحده الإنسان من بوسعه أن يرفع رأسه ويقف منتصبا، إن في هذا الوضع لعبرة: لا تكن أرضيا، لتتجه روحك إلى السماء، حتى لا تشخص إلى الأرض، وبينما جسمك ينزع إلى أعلى يسوخ عقلك إلى أسفل.
Página desconocida