944

Cayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Editorial

دار ومكتبة الهلال

والمَلَحُ: داء أو عَيْبٌ في رِجْل الدابَّة. والمُلاحِيًّ: ضَرْبٌ من العِنَب في حَبِّه طول. والمِلْح: الرَّضاعُ.
لحم: يقال: لَحْمٌ ولَحَمٌ، يُخَفَّفُ ويُثَقَّل. ورجلٌ لَحيمٌ: كثير لَحْم الجَسَد، وقد لَحُمَ لَحامةً. ورجلٌ لَحِمٌ أي أكُولٌ للَّحْم، وبَيْتٌ لَحِمٌ: يكثُرُ فيه اللَّحْم.
(وجاء في الحديث) «١»: إن الله ليَبْغِضُ البيْتَ اللَّحِمَ وأهْلَه.
وبازيُّ لَحِمٌ ولاحِمٌ: يأكُل اللَّحْمَ، ومُلْحَمٌ: يُطْعَمُ اللحْمَ، [وقال الأعشى:
تَدَلىَّ حثيثا كأن الصوار ... يتْبَعُهُ أَزْرَقيٌّ لَحِمْ] «٢»
وأَلْحَمْتُ القَومَ: قَتَلْتُهم حتى صاروا لَحْمًا، واللَّحيمُ: القتيل. واستَلْحَمْتُ الطريقَ: اتبَّعْتُه، [قال:
ومن أَرَيناه الطريقَ استَلْحَما «٣»
وقال امرؤ القيس:
استلحم الوحش على أكسائها ... أهوج محضير إذا النقع دخن] «٤»

(١) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(٢) ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(٣) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث. والرجز (لرؤبة) ديوانه ص ١٨٤.
(٤) ما بين القوسين من قوله: قال: إلى البيت من التهذيب مما نسب إلى الليث. وجاء البيت في اللسان بهذه الرواية، وقد صحف محقق الجزء الخاص من التهذيب كلمة محضير فجعلها محفير بالفاء.

3 / 245