458

Cayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Editorial

دار ومكتبة الهلال

Regiones
Irak
وتقول: أعذبتُه إعذابًا، وعذّبتُه تعذيبًا، كقولك: فطّمته عن هذا الأمر، وكلّ من مَنَعْتَهُ شيئًا فقد أعْذَبْتَهُ. قال «٣»:
يَسُبُّ قومَك سبًّا غير تعذيب
أي: غير تفطيم. والعذوب والعاذب الذي ليس بينَه وبين السّماء سِتْر. قال النابغة الجعديّ «٤»:
فبات عَذوبًا للسّماءِ كأنّه ... سهيلٌ إذا ما أفردَتْهُ الكواكبُ
والمعذّب قد يجيء اسمًا ونعتًا للعاشق. وعَذَبَةُ السَّوط: طَرَفُه. قال «٥»:
مثلُ السّراحِينِ في أعناقِها العَذَبُ
يعني أطراف السُّيور التي قد قلّدت بها الكلاب. والعَذَبَةُ في قضيب البعير أَسَلَتُه. أي: المستدقّ من مقدّمه، ويجمع على عَذَب. وعذَبة شِراك النعل: المرسلة من الشّراك. والعُذَيْبُ: ماء لبني تميم.
بذع: البَذَعُ: شبه الفَزَع. والمبذوع كالمفزوع. قال الأعرابيّ: بُذِعُوا فأبْذَعَرُّوا. أي: فَزِعوا فتفرّقوا.

(٣) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول.
(٤) البيت في المحكم ٢/ ٦١ وفي اللسان (عذب) .
(٥) (ذو الرمة) ديوانه ١/ ٩٨. وصدر البيت:
غضف مهرتة الأشداق ضارية

2 / 103