432

Cayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Editor

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Editorial

دار ومكتبة الهلال

Regiones
Irak
وما وجدت في قوله وفعله عتبانًا، إذا ذكر أنّه قد أعتبك، ولم يُرَ لذلك بيان. قال أبو الأسود في الإستعتاب «١٠»:
فعاتبته ثم راجعته ... عتابًا رفيقًا وقولًا أصيلا
فألفيته غيرَ مستعتب ... ولا ذاكِرِ الله إلاّ قليلا
نصب ذكر الله على توهّم التنوين، أي: ذاكرٍ الله. وعُتَيْبَة وعتّابة من أسماء النّساء، وعُتْبَة وعتّاب ومُعَتِّب من أسماء الرجال «١١» وعَتِيب اسم قبيلة.
تعب: التَّعَبُ: شدّة العناء. والإِعجال في السّير والسَّوق والعمل. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَبًا. فهو تَعِبٌ. وأتْعَبْتُه إتعابًا [فهو] «١٢» مُتْعَبٌ، ولا يقال: متعوبٌ. وإذا أعْتِبَ العظم المجبور، وهو أوّل بُرْئِه قيل أُتْعِبَ ما أُعْتِبَ. قال ذو الرمة «١٣»:
إذا ما رآها رأية هيض قلبه ... بها كانهياضِ فيِ المُتْعَبِ المتتمّم
يعني أنّه تتمّم جبره بعد الكسر.

(١٠) ديوان ص ٢٠٣ ورواية البيت الأول فيه:
فذكرته ثم عاتبته ... عتابا رقيقا وقولا جميلا
(١١) أصل العبارة المحصورة بين الزاويتين هنا، في النسخ: عتيبة من أسماء الناس وعتابة وعتيبة ومعتب وعيب اسم قبيلة وهي هنا مضطربة كما ترى، وقد عدلت كما هي بين الزاويتين من حكايات اللغويين عن الليث أو عن الخليل في العين.
(١٢) زيادة اقتضاها السياق.
(١٣) ديوانه. ق ٣٨ ب ١٥ ص ١١٧٣ ج ٢. والرواية فيه:
إذا نال منها نظرة هيض قلبه ...

2 / 77