27

El Ojo y el Efecto en las Creencias de las Gentes de la Tradición

العين والأثر في عقائد أهل الأثر

Investigador

عصام رواس قلعجي

Editorial

دار المأمون للتراث

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٧هـ

أو قال: "إن الله بذاته فى مكان"، فكافر١. بل يجب الجزم بأنه ﷾: بائن من خلقه٢، فكان ولا "٣/أ" مكان، ثم خلق المكان، وهو كما كان قبل خلق المكان٣، ولا يعرف بالحواس، ولا يقاس بالناس٤، فهو الغني عن كل شيء، ولا يستغني عنه شيء، ولا يشبه شيئًا، ولا يشبهه شيء٥.

. ١ لأنه خالف الكتاب والسنة، ونفى عن الله تعالى صفة الاستواء، وأثبت له الحد، والحلول في خلقه، وأنه فى الأماكن القذرة والمستخبثة، وصرف عقده عن التنزيه. ٢ تقدم قريبًا ذكر مواضع ذلك، وانظر: عقيدة السلف وأصحاب الحديث: "١١١/١"، مجموعة الرسائل المنيرية، عند ذكر ابن المبارك بسنده، ثم كلام ابن خزيمة، وعقيدة الإمام أحمد: "٢٩/١"، طبقات الحنابلة. ٣ الإنصاف: "صـ ٤١"، اعتقاد الإمام أحمد: "٢٩٧/٢" طبقات الحنابلة. ٤ معتقد الإمام أحمد: "٢٤١/١"، طبقات الحنابلة، الغنية: "٤٩/١"، اعتقاد الإمام أحمد: "٣٠١/٢"، طبقات الحنابلة، شرح الطحاوية: "صـ ١٢٠". ٥ مختصر لوامع الأنوار: "صـ ٢٤"، لمعة الاعتقاد: "صـ ١٤"، وهو قول عامة أهل الحق، لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشورى، الآية:١١] .

تحريم التاويل، ومذهب السلف في أخبار الصفات وآياته [وعلى] ٦ كل حال: مهما خطر بالبال، أو توهمه الخيال، فهو بخلاف ذي الإكرام والجلال٧. فيحرم تأويل ما يتعلق به تعالى، وتفسيره٨، كآية الاستواء٩،

. ٦ ما بين معقوفين زدناه؛ لتمام المعنى. ٧ اعتقاد الإمام أحمدك "٣٠١/٢"، طبقات الحنابلة، لمعة الاعتقاد: "صـ ١٥"، شرح الطحاوية: "صـ ١٢٠/١١٩". ٨ لقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ﴾، [آل عمران، الآية:] . ٩ وهي قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، [طه، الآية:٥] . وقد وردت هذه الصفة في سبعة مواضع من القرآن الكريم، في طه، والسجدة، والحديد، والفرقان، والرعد، ويونس، والأعراف.

1 / 35