Catb Jamil
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل
Géneros
وقال في (تهذيب التهذيب (أيضا ذكره ابن حبان في الثقات والعقيلي في الضعفاء ثم ذكر استنكار بعضهم عليه حديث حجر ولفظه ((قال لي علي: إنك ستعرض على سبي فسبني وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني)) وحديث أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي ((اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)).اه وأقول: لا نكارة في شيء مما ذكر إلا عند النواصب لا سيما والحديث ((اللهم وال إلخ)) من المتواتر كما نص عليه العلماء وهو الصواب، نعم قال ابن المديني إنهما ليسا من حديث ابن عينه وهب أن الأمر كذلك فهل انحصرت السنة فيما يعترف ابن المديني بأنه من حديث ابن عينة فمثل هذا مما لا حجة فيه.
ثم قال في (تهذيب التهذيب) وقال ابن الجنيد سمعت ابن معين ذكر الأشقر فقال كان من الشيعة الغالية، قلت فكيف حديثه قال لا بأس به، قلت صدوق قال نعم كتبت عنه.اه بتصرف
(ت) الحكم بن ظهيرة الفزاري أبو محمد الكوفي ذكره في (تهذيب التهذيب) وذكر من ذمه وكذبه ومن قال إنه مائل ساقط متروك الحديث كان يشتم الصحابة ويروي عن الثقات الموضوعات إلى نحو ذلك، ثم قال وهو الذي روى عن عاصم عن ذر عن عبد الله ((إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه)) وروى حديث ((إذا بويع لخليفتين إلخ)).
وأقول: أرى ذنب الحكم هذا روايته هذين الحديثين وكلاهما صحيح وقد ذكرت النقل في تصحيح سند الحديث الأول وطرقه وإن رجاله كلهم رجال الصحيح في كتاب (تقوية الإيمان) والحديث الثاني رواه مسلم ومما يفيد الأمر بقتل معاوية ما أخرجه أحمد في مسنده ولفظه ((من قاتل عليا على الخلافة فاقتلوه كائنا من كان)) فيكون ذنب الحكم روايته لما لا يروق للنواصب من صحيح أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فتأمل.
Página 62