ونُعَّول١ فيما اختلفنا فيه على كتاب ربنا ﷿، وسنة نبينا ﷺ، وإجماع المسلمين٢، وما كان في معناه، ونقول إن الله يجيء يوم القيامة٣، كما قال: ﴿وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ً﴾ ٤، وأنه يقرب من عباده كيف يشاء، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ٥ وكما قال: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ ٦.
ونرى مفارقة كل داعية لبدعة، ومجانبة أهل الأهواء٧، وسنحتج٨ لما ذكرناه من قولنا، وما بقي منه، [مما لم نذكره] ٩ بابًا بابًا، وشيئًا شيئًا"١٠.
قال ابن عساكر: فتأملوا رحمكم الله هذا الاعتقاد ما أوضحه
١ في (ب) و(ج) "نقول".
٢ في (ب) "المسلمون".
٣ "القيامة" ساقطة من (ب) و(ج) .
٤ الآية ٢٢ من سورة الفجر.
٥ الآية ١٦ من سورة ق.
٦ الآيتان ٨-٩ من سورة النجم.
٧ "أهل الأهواء"ساقط من (ب) و(ج) .
٨ في (ب) (ج) "ومن احتج".
٩ ما بين المعكوفتين ساقط من (أ) و(ب) و(ج) وما أثبته من الإبانة.
١٠ انظر الإبانة (ص١٧-٢٩) .