493

الجنين 50 سم ووزنه 3175 غرام ، والذكر اثقل من الانثى ، وأن الوبر قد يزول من جميع الجسم ما عدا الأكتاف. ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون ) سورة فصلت / 3.

** ما حالة الانسان في الرحم :

( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) سورة المؤمنون / 12 ، لقد شرحنا الفقرات الاولى من الآية الكريمة.

أما الآن فنريد أن نعرف ما هو القرار المكين ، جاء في التفسير إن في الرحم يوجد ماء يحافظ على الجنين ، ولكن اكثر من هذا لم يعرفوا مع العلم أنهم كانوا في عصر متأخر من الناحية العلمية ، فكيف يتمكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يفهمهم وأنهم على تلك الحال من قلة العلم ، فقد أعطاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرءوس المهمة فقط .

أما القرار المكين فيقول العلم الحديث ما هو نصه ، أن المضغة تتكون من قرص مضغي أسفله كهف يسمى الكيس الصفاري الذي ينفصل في الشهر الثاني للمضغة ، وأعلاه كهف آخر تنشأ منه قربة ممتلئة بالماء تسمى السلى تحيط بالمضغة إحاطة تامة إلى حيث يتصل بها الحبل السري الغليظ ، وهكذا تسبح المضغة في غلاف مائي يمنع عنها الصدمات ، وهو يحافظ على توازن الرحم ويشد أزر الجنين ويحميه من الميل والسقوط يطول معه إذا ارتفع عند تقدم الحمل ويقصر إلى طوله الطبقي تدريجيا بعد الولادة ، وعند نهاية الحمل تفرز غدد ، فمن الغدد ما هو يساعد على انقباضات الرحم وتقلصاته ، وغدد تساعد على عملية انزلاق الجنين ، وغدد تساعد الجنين على نزوله بصورة طبيعية ، فأي مكان آمن من هذا المكان ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ).

** كيف موضع الجنين :

( يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ) سورة الزمر / 6.

Página 194