24

La genialidad de Mahoma

عبقرية محمد

Géneros

فنظر من خلل الباب فرآه متوشحا السيف، فرجع إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم

وهو فزع، فقال: «يا رسول الله! ... هذا عمر بن الخطاب متوشحا بالسيف.»

فقال حمزة بن عبد المطلب: «نأذن له ... فإن كان جاء يريد خيرا بذلناه له، وإن كان يريد شرا قتلناه بسيفه.»

فقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : «ائذن له!» فأذن له الرجل ونهض إليه رسول الله

صلى الله عليه وسلم

حتى لقيه بالحجرة فأخذ بحجزته أو بمجمع ردائه، ثم جبذه جبذة شديدة وقال: «ما جاء بك يا بن الخطاب؟ ... فوالله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة!»

فقال عمر: «يا رسول الله! ... جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله.»

قال: «فكبر رسول الله

Página desconocida