208

============================================================

(206 ا11ب والسف وكناب المفناح لجد وقواعد عزالدين وكماب المصالح والمفاس ووراءد القرات وجملة من الاشباء والنظائر للصلاح العلانى وارشاد العميرى (1) ومن اصدل الدين المحصل ولارشاد تغقها وفى القراءات قصيدة الشاطبى تنقها وابن برتب وفى البيان التلخيص ولايضاح والمعباح كلها تثتها وفى التصوف كتاب الاحياء العزالي سوى الربع لاخير منه. والبسنى خرقة التصوف حما البسه ابوه وشمه ومما السهما ابوما جده اننيي ملخصا وتب لامام ابن مسرزوق صاحب الترجة نحنه لقد صدق السيد ابو الفرج المذكور فيما ذكر من الفراءة والسماع والتفته وبروقد اجزته فى ذلك حله فبو حقيق بها مع لانصاف وصبدق النظر جعلنى الله واياه ممن علم وضمل لاخرته واعتبر قاله مممد بن احمد بن محد بن مرزيق انشهى قال تلميذه لامام ابو زيد التعالبي وقدم علينا بتونس شيخنا ابو عبد الله اين مرزوق فاقام بها واخذت عنه نيرا وسمعت جيع الموطا بقراءة صاحبنا ابى حفس عمسر ابن شيخنا محمد القلشاني وختمت عليه اربعينيات النووي قرانها عليهنى منزله قراءة تشهم فكان كلما فرات عليه حديثا يعلوه خشوع وخنوع ثم اخذ فى البكاء فلم ازل أقرا وهو يبكى الى ان ختمت الكناب رحمه الله تعالى وكان من اولياء الله الذين اذا رووا ذكر الله (2، واجمع الناس على فضله من المغرب الى الديار المصرية واشتهر فضله فى البلاد وكان ذكره طرز المجالس وجعل الله تعالى حبه فى قلوب العامة والخاصة فلا يذكر فى مجلس الا والنغوس متشوفة الى ما يمكى عنه وكان فى التواضع ولانصاف والاعتراف بالحق فى الغاية وفوق النقاية لا اعلم له نظيرا فى ذلكث فى وقته فيما عامت تم ذكر كثيرا من الكتب جدا مما معه عليه واطال فى ذلك وقال ايضافى موضع اخر هو سيدى الشيخ (1) ذا فى نيل لابتقاج وفى بعض النسخ وفى بعضها العميدي ولعله الاصوب -(4) فى رواية اذا ذكروا الله وجلت فلوبهم

Página 208