944

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فلست على ما كان منى براكب ... حراما سواها ما حييت يد الدهر (¬6) ويكونان معرفتين ونكرتين ومختلفين وإذا كان نكرة من معرفة فالنعت مثل: {بالناصية ناصية كاذبة}

فأبدل (طلحة) من الأعظم وهى بعضه، و(يوما) من غداة، و(مالاح) من (آخر مدتى)، و(يد الدهر) أي: (مدته) من (ما حييت)، والمبدل منه فى جميع ذلك بعض، وهذا غير جائز عند

الجمهور (¬1)، لأن البدل لابد من كونه مقررا للمبدل منه، والبعض لا يقرر الكل بخلاف

العكس، ويتأولون ذلك إما على حذف مضاف أى: (أعظم طلحة)، و(غداة يوم تحملوا)،

كما قال تعالى: {وترى كل أمة جاثية كل أمة} (¬2) [ونحو] (¬3)

ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة (¬4)

فهذا جائز، لأنه مقيد بإضافته إلى آخر، وإما على طريق التجوز، ووضع العام موضع الخاص فيريد ب (مالاح): آخر عيشته، وب (يد الدهر): مدة حياته

قوله: ويكونان معرفتين ونكرتين

هذا تقسيم، وهو أربعة:

نكرة من نكرة مثل: (أعجبنى رجل أخ لك)، (رجل يد له) (رجل علم له) (رجل حمار) (¬5)، ومعرفة من معرفة مثل (أعجبنى زيد أخوك)، (زيد يده)، (زيد علمه)، (زيد الحمار)، ومختلفين فإن كان الأول معرفة فمثل: (أعجبنى زيد أخ لك) (يدله)، (علم له)، (حمار)،

أو نكرة فمثل: (أعجبنى رجل أخوك، يده، عمله، الحمار) (¬6)

وقوله: وإذا كان نكرة من معرفة فالنعت

اختلفوا فى ثلاث مسائل من هذا التقسيم:

Página 951