811

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وضعف: الواهب المائة الهجان وعبدها ...........................

قوله: وضعف

الواهب المائة الهجان وعبدها (¬1) .................................

هذا كلام فى تابع معمول اسم الفاعل، وأنا أستوفى الكلام فيه باختصار.

لا يخلو المعمول من أن يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا، إن كان مرفوعا فليس فى تابعه إلا الرفع بلا إشكال؛ إذ لا لفظ له ولا محل، وإن كان منصوبا وجب فى تابعه النصب، وأجاز الكوفيون والبغداديون (¬2) الجر على الموضع، ولا يعرفها بصرى نحو: (هذا ضارب زيدا وعمرا).

وإن كان مجرورا فإن كان بحرف جاز النصب والجر فى تابعه نحو: (هذا ضارب لزيد وعمرا)، وإن كان بالإضافة فإن كان التابع غير بدل، ولا عطف نسق جاز الوجهان (¬3)

ومنهم من أوجب الجر (¬4) نحو: (هذا ضارب زيد الكريم)، وإن كان بدلا أو عطفا فإن كان اسم فاعل بنون أو بتنوين وجب الجر، ومنهم (¬5) من أجاز النصب ولا يجوز عند المحققين (¬6) إلا بتقدير ناصب نحو: (هذا ضارب زيد وعمرو)، أو (ضارب زيد وعمرو).

وإن لم يكن بنون ولا تنوين فإما أن يكون التابع ذا (أل)، أو مضافا إليه أو إلى ضميره أو عاريا من ذلك، إن كان ذلك جاز الجر والنصب (¬7) نحو: (الضارب الرجل والغلام)،و(الضارب الرجل وغلام [المرأة] (¬8))،و(الضارب الرجل وغلامه)،وفى هاتين الأخيرتين خلاف:

سيبويه (¬9) والجمهور (¬10) يجيزون الجر؛ لأنه يحتمل فى التابع مالا يحتمل فى المتبوع

............................................................

Página 818