797

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وتفيد تعريفا مع المعرفة، وتخصيصا مع النكرة

........... لتغنى عنى ذا إنائك أجمعا (¬1)

فهذا بتقدير اللام للملابسة من غير اعتبار ملك، وهذا -أعنى إضافة النوع إلى جنسه والمصدر إلى ظرفه - أقوى اختصاصا، وأقرب ملابسة

ويبطل ما ذكروه إلى تنويعها إلى ثلاثة: أنه يلزمهم إثبات الإضافة [بمعنى] (¬2) (من) فى كل موضع صلح تقديرها، كما ذهب إليه ابن كيسان فى: (يد زيد)، وابن السراج فى: (ثلاثة أثواب)، ويلزمهم الإضافة بمعنى (على) و(عن) و(الباء) نحو: (رأيت تراب السطح) إذا أردت التراب الذى على السطح ونحو: (المتطوع أمير نفسه)، و(أعجبنى رمى القوس)، و(مرور زيد)، إذا اردت: (أميرا على نفسه)، و(رميا عن القوس)، و(مرورا بزيد).

قوله: وتفيد تعريفا مع المعرفة، وتخصيصا مع النكرة

هذا كلام فى المعنوية، فأما اللفظية، [فلا تفيد (¬3)] تعريفا ولا تخصيصا، وإنما تفيد تخفيفا.

وإنما أفادت المعنوية التعريف مع المعرفة؛ لأن المضاف (¬4) قد يوضح بالمعرفة، وصار فى معنى (لام) العهد، وأفادت التخصيص مع النكرة؛ لأن قولنا (غلام رجل)، يخرج عنه: (غلام الا مرأة) ونحوه، فهذه مرتبة زادت على حاله قبل.

.......................................

Página 804