795

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

أما (شهيد كربلاء) فمعنوية؛ لأنه مضاف إلى ظرفه، وكذا (¬5): {مالك يوم الدين} وهى إما بمعنى (اللام) فيما عدا جنس المضاف وظرفه، أو بمعنى (من) فى جنس المضاف

تقديره: (مالك الأمور فى يوم الدين)، فلم [يضف] (¬1) إلى معموله المعتبر، ويحتمل أن يكون (يوم الدين) مفعولا به أى: ليوم الدين، فتكون على هذا لفظية.

وأما (مصارع مصر) فيحتمل ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يراد به: (يصارع الناس لأهل مصر)، ويقدر مضاف محذوف، ومصارعته لغير أهل مصر، فتكون معنوية.

الثانى: أن يكون كذلك، ولا يقدر مضاف محذوف، بل هو بظاهره مضاف إلى (مصر) لفظا أو تقديرا، كقولهم: (شهيد كربلاء) إما على معنى اللام، وإما على معنى (فى)، وتكون -أيضا- معنوية.

الثالث: أن يكون على حذف مضاف، وهو معمول له، ومعناه: (أنه يصرع أهل مصر)، فتكون لفظية.

وأما إضافة أفعل التفضيل فهى عند الجمهور (¬2) من المعنوية؛ لأنه لا يعمل فى المضاف إليه

وذهب قوم (¬3) إلى أنها لفظية؛ لأنه لا يضاف إلى ما هو بعضه، فلو لم تكن فى نيه الانفصال للزم منه إضافة الشئ إلى نفسه

وذهب ابن السراج (¬4) إلى أنها إن كانت بمعنى (من) فلفظية، أو بمعنى اللام فمعنوية / ... 78/أقوله: وهى إما بمعنى (اللام) فيما عدا جنس المضاف وظرفه

Página 802