755

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وإن كان معرفة أو مفصولا بينه وبين (لا) وجب الرفع والتكرير ..............

قيل: الفتح، وهو اختيار ابن مالك (¬1)،وقيل (¬2): الكسر.

الثانية: هل يدخله تنوين؟

قيل: نعم يدخله؛ لأنه تنوين مقابلة، فكما تقول: (لا مسلمين) تقول: (لا مسلمات) منونا، وهو محكى عن ابن خروف (¬3)

وقيل (¬4): لا يدخله؛ لأنه مبنى، والتنوين وإن لم يكن تنوين تمكين وصرف فهو محمول عليه، كما لا ينون المنادى نحو: (يامسلمات) مع قولهم: (يامسلمون)، وهذا الظاهر عن أكثر النحاة (¬5)

قوله: وإن كان معرفة أو مفصولا بينه وبين (لا) وجب الرفع والتكرير

أما وجوب الرفع فى المعرفة فهو مذهب البصريين (¬6)؛ لأن (لا) لا تعمل إلا حيث تفيد العموم، وأما البناء فلم يجز؛ لأنه لم يكثر دخولها على المعرفة كثرته على النكرة؛ ولأنه لوجوب التكرير أشبه الطويل، فلم يركب.

ومن جعل العلة فى البناء تضمن الحرف فلم يتضمن فى المعرفة حرفا؛ لأنه غير مستغرق.

وذهب الكوفيون (¬7) إلى تجويز البناء فى المعرفة، وسواء كانت مفردة أو مضافة، واستثنى بعضهم (¬8) من المضاف (عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز)؛ لأنه لا يمكن نزع اللام منها بخلاف (غلام الرجل).

...........................................

Página 762