728

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ولم تحتج إلى طلب عامل من فعل أو معناه، فإن أرادوا أن (غيرا ) أشبهت ما بعد (إلا) و(غير) صفة حملت على (إلا) فى الاستثناء كما حملت (إلا) عليها فى الصفة

فهو أقرب.

وذهب الفارسى فى بعض كتبه (¬1) إلى أنها منتصبة على الحال.

ورد: بأن الحال تحتاج إلى عامل أيضا ولا عامل فى نحو: (القوم إخوتك غير زيد)

قوله: و(غير) صفة حملت على (إلا) فى الاستثناء

الأصل فى (غير) الدلالة على المغايرة التى خلاف المماثلة، وقد تكون المغايرة فى الذات، نحو (مررت برجل غيرك)، وقد تكون فى الصفة (¬2) نحو: (خرجت بوجه غير الذى دخلت به) ثم إنهم حملوها على (إلا) فأجازوا الاستثناء بها، كما اشتركا فى أن ما بعد كل منهما مخالف لما قبله، وإنما كان الاستثناء أصلا ل[إلا] (¬3) دون (غير)؛ لأن الحروف أصل فى المعانى من الأسماء، ولهذا تجعل أسماء الاستفهام والشرط فرعا على حروفهما فتبنى لتضمنها إياها.

قوله: وحملت (¬4) (إلا) عليها فى الصفة.

الأصل [فى] (¬5) (إلا) الاستثناء، [ووصفيتها] (¬6) فرع لأجل الشبه ب (غير)؛ وذلك لأن الحروف لا يوصف بها؛ لعدم الفائدة حتى تنضم إلى غيرها، والأسماء لا تحتاج إلى ذلك.

إذا كانت تابعة ...

Página 735