ليكون عذرا للمتفجع، وشرط المندوب أن يكون معرفة قبل النداء بغير ألف ولام واضحا بنفسه قلنا: (معرفة) خرجت النكرة (¬3)، وكذلك لو وصفت، (قبل النداء) خرجت النكرة المقبل عليها (واضحا بنفسه) خرج المبهم؛ لأنه لا يعرف إلا بالإشارة والضمائر (¬4)؛ لافتقاره إلى عود على مذكور (بغير ألف ولام)؛ لأنه كما يمتنع نداؤه يمتنع ندبته، فأما قولهم: (وا من حفر بئر زمزماه) فجاز [لأن لها] (¬5) صلة تعينه.
Página 538
La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes | Usul