Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وقد يتقدم على الفعل ......................
والمكان والفاعل وغير ذلك؛ لأن المراد - هنا - الفعل المتعدى، وتلك يشترك فيها الأفعال، فإذا خصصنا هذا الفعل المتعدى بهذا التعلق لم يدخل فيه ما هو أمر عام لها كلها، ويحتمل [أن] (¬1) يراد ب (ما يقع عليه) الاحتراز بما يقع فيه، وهو الظرف، أو (منه)، وهو الفاعل، أو (له) أو (معه)، وسواء كان الوقوع حقيقة أم مجازا نحو: (خاطبت زيدا، وكلمته)
وبالجملة فلا يخلو الحد من ضعف (¬2)، ولو قال: " ما يتعلق به الفعل المتعدى (¬3) خاصة؛ لكان أقرب من قوله: (فعل الفعل)؛ لأن الفاعل - هنا - لغوا.
قوله: وقد يتقدم على الفعل (¬4).
تقدم المفعول على الفعل جائز، وواجب، وممتنع،
أما الممتنع ففعل التعجب (¬5)، والموصول ب (أن)، و(ما) (¬6) نحو: (أعجبنى أن ضربت زيدا)، لا يجوز: (زيدا أن ضربت)، ولا: (أن [زيدا] (¬7) ضربت، وكذا كل حرف له الصدر (¬8) لا يفصل بينه وبين الفعل ك (إن) الشرطية، و(لم) و(لما)، والداخل عليه لام الابتداء (¬9) مثل: (لسوف أضرب زيدا) ما لم يكن فى خبر (إن) نحو: (إن زيدا ليضرب عمرا) فإنه يجوز فيه التقديم ؛ لأنه قد بطل تصدرها ب (إن)، قال الله تعالى: {إنه على رجعه لقادر} (¬10)، وهو كثير.
......................................................
Página 443