436

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وقد يتقدم على الفعل ......................

والمكان والفاعل وغير ذلك؛ لأن المراد - هنا - الفعل المتعدى، وتلك يشترك فيها الأفعال، فإذا خصصنا هذا الفعل المتعدى بهذا التعلق لم يدخل فيه ما هو أمر عام لها كلها، ويحتمل [أن] (¬1) يراد ب (ما يقع عليه) الاحتراز بما يقع فيه، وهو الظرف، أو (منه)، وهو الفاعل، أو (له) أو (معه)، وسواء كان الوقوع حقيقة أم مجازا نحو: (خاطبت زيدا، وكلمته)

وبالجملة فلا يخلو الحد من ضعف (¬2)، ولو قال: " ما يتعلق به الفعل المتعدى (¬3) خاصة؛ لكان أقرب من قوله: (فعل الفعل)؛ لأن الفاعل - هنا - لغوا.

قوله: وقد يتقدم على الفعل (¬4).

تقدم المفعول على الفعل جائز، وواجب، وممتنع،

أما الممتنع ففعل التعجب (¬5)، والموصول ب (أن)، و(ما) (¬6) نحو: (أعجبنى أن ضربت زيدا)، لا يجوز: (زيدا أن ضربت)، ولا: (أن [زيدا] (¬7) ضربت، وكذا كل حرف له الصدر (¬8) لا يفصل بينه وبين الفعل ك (إن) الشرطية، و(لم) و(لما)، والداخل عليه لام الابتداء (¬9) مثل: (لسوف أضرب زيدا) ما لم يكن فى خبر (إن) نحو: (إن زيدا ليضرب عمرا) فإنه يجوز فيه التقديم ؛ لأنه قد بطل تصدرها ب (إن)، قال الله تعالى: {إنه على رجعه لقادر} (¬10)، وهو كثير.

......................................................

Página 443