1401

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

نرضى عن الله أن الناس قد علموا أن لا يدانينا من خلقه بشر (¬9) .........................................

وأما إن وقعت بعد خوف ورجاء فهى المصدرية، [ولأنه] (¬1) قد حسن دخول المخففة على المستقبل، وهو غير متحقق نحو: (علمت أن سيقوم زيد)؛ ولأنه قد جاز فى المثقلة أن تقع بعد ما ليس يفيد علما نحو: (شككت فى أنك قائم)، و(توهمت أنك قائم)، و(لولا أنك قائم) وأشباه ذلك فى القول الصحيح.

وإن كان قد روى عن سيبويه (¬2)، وذهب إليه الزمخشرى (¬3) أن الثقيلة كالمخففة لا تدخل على فعل الطمع والشك.

وأجيب: بالفرق بين المثقلة والمخففة من حيث إن المثقلة أصل، فتصرفوا فيها نحو: (أطمع أن يغفر لى ربى وأخاف أن [يوبقع] (¬4) ذنبى)

166/أ... قال نجم الدين (¬5): " التى ليست بعد علم / ولا ما يؤدى معناه، ولا بعد الظن، ولا بعد ما فى معنى القول فهى المصدرية الناصبة لا غير، سواء كانت بعد فعل الترقب نحو: (حسبت)، و(طمعت)، و(رجوت) و(أردت)، أو بعد غيره من الأفعال نحو: {أولم يكن لهم آية أن يعلمه .. } (¬6) و(أعجبنى أن يقوم) {وما كان جواب قومه إلا أن قالوا .. } (¬7) أو لا بعد فعل نحو: {ولولا أن تصيبهم مصيبة .. } (¬8) { .. وأن تصوموا خير .. } (¬9)، والتى تقع بعد ما فى معنى القول قد تكون مفسرة، ومصدرية، ومخففة وفيها كلام:

Página 1408