Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
الشرط الثالث: أن يكون [لمن] (¬8) يعقل أو مختلطا به، ومنهم (¬9) من يقول: (يعلم) ليدخل القديم نحو: { .. فنعم الماهدون} (¬10) وكذا إن اختلط من يعقل بما لا يعقل، وإذا اتفق اللفظ لو وإن كان صفة فمذكر
كان معطك رجل وفرسان كل منهم اسمه زيد قلت: (جاء الزيدون).
وفيه احتراز عمن [لا يعقل] (¬1) نحو: (أعوج) (¬2) و(لاحق) (¬3)، قال بعضهم (¬4): إلا أن يشبه بما يعقل فإنه يجوز جمعه بالواو والنون.
واعلم أن المصنف ترك من الشروط ما تقدم التنبيه عليه فى المثنى، فما اشترط هناك، فهو هنا أيضا.
قوله: (وإن كان صفة) إلى قوله: مثل (علامة)
لما فرغ من الاسم تكلم فى الصفة، وذكر لها شروطا خمسة:
الأول: أن يكون الموصوف مذكرا، أو مختلطا بمذكر نحو: { .. وكانت من القانتين} (¬5) فيخرج ما هى لمؤنث، وإن كان لفظها مذكرا ك (حائض)، وما هى لمؤنث وهى [مؤنثة] (¬6) ك (قائمة)، وأما قوله تعالى: { .. فظلت أعناقهم لها خاضعين} (¬7) ففيه تأويلان:
أحدهما: أنه حمل على المعنى ، وهو: (فظلوا لها خاضعين)، فتكون الأعناق زائدة فى المعنى.
والثانى: أن الأعناق جمع (عنق) بمعنى: فريق من الناس، [يقال: جاءنى عنق من الناس] (¬8)
الثانى (¬9): أن تكون لمن يعقل، فلا تقول: (الدواب الراقصون)، أو مختلطا بمن يعقل نحو: (جاء زيد بفرسين مسرعين).
يعقل، وأن لا يكون (أفعل فعلاء) مثل (أحمر حمراء)، ولا فعلان فعلى مثل: (سكران سكرى) ..........
Página 1261