1200

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

أنعت عيرا من حمير خنزره فى كل عير مائتان كمره (¬6) وإذا كان المعدود مؤنثا واللفظ مذكرا أو بالعكس فوجهان.

وأجاز (الألف دينارا)، و(المائة درهما).

وأما جمعه فذهب الجمهور إلى أنه لا يجوز، وذهب الفراء (¬1) إلى جوازه، واحتج بقراءة حمزة والكسائى (¬2) { .. ثلاث مائة سنين .. } (¬3) بإضافة المائة.

ورد: بأن ذلك لا يقاس عليه، وبأنه يلزم منه أن يكون أقل ما لبثوا تسع مائة سنة قاله الزجاج (¬4).

ووجهه أنه إذا قيل: (ثلاثمائة سنة) بالإفراد أفاد كونها ثلاث مائة سنة، فإذا جمع فلابد من فائدة، وهى أن كل واحدة من ثلاث المائة سنون، وهذا كما تقدم لجار الله الزمخشرى (¬5)، وفيه نظر؛ إذ هو منقوض (بثلاث أثواب).

وتحقيق النقض أن يقال: إنما يلزم الجمع بالنظر إلى كل المميز لا إلى كل فرد منه، ألا ترى إلى (ثلاثة أثواب)، وإذا قلت: (عندى أرطال زيوتا) لم يلزم أن تكون الأرطال تسعة، ولو التزم هذا بطل بقولك: (رطل زيوتا) فإنه واحد، ومع ذلك جمع تمييزه، وأما (قماطر كتبا) فكل قمطر منها كتب من حيث إن مفرد القماطر لا يميز إلا بجمع، وليس كذلك مائة، والله أعلم.

قوله: وإذا كان المعدود مؤنثا واللفظ مذكرا أو بالعكس

يعنى: يكون المعدود مذكرا، [واللفظ] (¬6) مؤنثا

واعلم بأن المراد بالتذكير والتأنيث ما يكون فى المفرد، فأما تأنيث الجمع فلا اعتبار به، بل حكمه حكم واحده تقول: (ثلاثة حمامات)، و(ثلاثة بنات آوى)؛ لأن الواحد (حمام)، و(ابن آوى)، وهما مذكران.

Página 1207