1190

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ثم بالعطف على ما تقدم

قوله: ثم [بالعطف] (¬1) على ما تقدم

يدخل فيه أمران:

أحدهما: أن ما زاد على ذلك فتأتى فيه بالتاء فى المذكر، وهو (ألف)، وتحذفها فى المؤنث وهو (مائة) فتقول: (ثلاثة آلاف، وثلاث مائة)، ومميز الثلاثة والثلاث: (آلاف ومائة)، ومميز (المائة والألف): (رجل وامرأة) من قولك: (ثلاث مائة رجل أو امرأة)، و(ثلاثة آلاف رجل أو امرأة).

واستعمال لفظ العدد مع الألف مطرد، وأما المائة فجعلوا الألف عبارة عن (عشر مائة)، ولا يجوز أن تقول: (عشر مائة) استغنوا عنه بالألف، هذه لغة أكثر العرب، وحكى الفراء (¬2) أن بعضهم يقول: (عشر مائة)، وأنشد:

يوم يشد الغنوى أربه ب[عقد] (¬3) عشر مائة لا تتعبه (¬4)

وأما الألف فلم يستغنوا عن عشرته بشئ تقول: (عشرة آلاف)، وتقول: (مائة ألف) و(ألف ألف)، و(أحد عشر ألفا)، و(أحد وعشرون ألفا).

وثانيهما: أنك تعطف إن زاد العدد على مائة وألف بلفظ ما تقدم فتقول: (واحد ومائة) أو (واحد وألف)، و (ثلاثة رجال ومائة)، و(ثلاث نسوة ومائة)، وفى المركب:

(أحد عشر رجلا ومائة)، وفى المعطوف: (أحد وعشرون ومائة)، وفى العقود: (عشرون ومائة)، وكذا فى الألف ومائتين وألفين، وهنا فائدتان:

أحدهما: أن لك إثبات تمييز المعطوف والمعطوف عليه، ولك الاكتفاء بأحدهما فتقول: (ثلاثة رجال ومائة رجل)، وإن شئت: (ثلاثة ومائة رجل)، وإن شئت: (ثلاثة رجال ومائة).

Página 1197