Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
وثانيها: لفظى نحو: (جأنى رجل فأكرمت الرجل)
والثالث: ذهنى نحو: (ادخل السوق) ينصرف إلى أقرب سوق إليه، أو إلى أعظم الأسواق إن كانت سواء فى القرب.
القسم الثانى: أن تكون فيه (أل) للجنسية، وهو أضرب:
أحدها: الاستغراق، وهو ما يصح فيه الاستثناء (¬1) سواء كان اللفظ قبل دخول (أل) يصح إطلاقه على جميع الجنس أم لا.
الذى يصح نحو: (الرجل) ونحو: (الماء) و(اللبن)، والذى لا يصح نحو (الرجل) إذا أريد به الاستغراق، ومنه قوله تعالى: {إن الإنسان لفي خسر - إلا الذين آمنوا .. } (¬2).
وقال نجم الدين (¬3): " الظاهر الاستغراق إلا لدليل من لفظ أو قرينة تدل على أنه أريد الخصوص، قال: وإنما كان الاستغراق هو الظاهر؛ لأنه ليس حمله على بعض أولى من بعض آخر فيحمل على الجميع، ولا يقال: يراد به بعض غير معين؛ لأنه لا يخرجه عن أن يكون معرفة.
ثم إن الاستغراق قد يكون حقيقيا نحو: (الله عالم بالأشياء)، ونحو: (المكلفون هلكى إلا العاملين، والعاملون هلكى إلا المخلصين) (¬4).
وقد يكون عرفيا نحو: (جمع الأمير الصاغة) أى: (كل صاغة بلده لا الدنيا)؛ لأنه لا يقدر على ذلك، وقد يكون مجازيا نحو: (الصيد فى جوف الفرا) (¬5) أى: (كل الصيد)، ومنه: (نعم الرجل زيد) فى أحد الوجهين (¬6)، ومنه قوله تعالى {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن
............................................
Página 1180