Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
فذهب الزجاج (¬5) وروى عن المبرد (¬6) واختاره المصنف (¬7) -إلى أنها ظرف زمان؛ لأنه أصلها، ولا موجب لخروجها عنه. وذهب أبو على (¬8) وأبو الفتح (¬9) -وقيل: هو ظاهر فيلزم المبتدأ بعدها
قول سيبويه (¬1) - [إلى] (¬2) أنها ظرف مكان؛ لأنها قد وقعت خبرا عن الجثة، ولا يقدر 124/أمحذوف؛ لأن الكلام يتم بها من غير / تقدير
وأما العامل فيها فهو فعل المفاجأة مقدرا أى: (ففاجأت السبع زمن السبع واقف)
قوله: فيلزم المبتدأ بعدها
هذا قول البصريين (¬3) وقد تقدم فى باب الاشتغال (¬4) أن منهم من أجاز وقوع الفعل بعدهاورواه الأخفش (¬5)، والكوفيون (¬6) يجوزون: (خرجت فإذا عمرو القائم) برفع (عمرو) على أن الظرف رفعه وهو (إذا)، كما تقول: (فى الدار زيد)، وينصبون (القائم)
قالوا: لأن (إذا) التى للمفاجأة تدل على معنى (وجدت) فتعمل عمله؛ لأن مفاجأتك للشئ وجدانك له فجأة فالتقدير: (خرجت فوجدت عمرا القائم)، و(القائم) ثانى مفعوليه، ومنه قول الكسائى والفراء فى المناظرة التى كانت بينهم وبين سيبويه فى مسألة:
(كنت أظن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو إياها) (¬7)
قال الكسائى والفراء (¬8): (إياها)، وقال سيبويه (¬9): لا يجوز إلا (فإذا هو هى)؛ لأن (إذا) المفاجأة يجب أن يقع بعدها المبتدأ والخبر.
قال الزجاجى (¬10) رادا على الكوفيين: إن كانت (إذا) ظرفا لزمهم أن لا يوقعوا بعدها إلا اسما واحدا، وإن أعملوها عمل (وجدت) طالبناهم بفاعل ومفعول، قال: بلى يجوز:
(فإذا عمرو قائما) على أن (إذا) خبر، و(عمرو) مبتدأ، و(قائما) حال، أى: (فبالمكان عمرو فى حال قيامه)، فأما مع المعرفة فلا يجوز إلا الرفع على أنه خبر مبتدأ؛ لأن الحال لا تكون معرفة انتهى كلام الزجاجى.
Página 1149