Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
الظروف: منها ما قطع عن الإضافة ك (قبل) و(بعد)
الظروف: منها ما قطع عن الإضافة ك (قبل) و(بعد)
و(فوق) و(تحت) و(أمام) و(خلف) و(وراء) ونحوها، (¬1) وهى تسمى الغايات؛ لأنها لما قطعت عن الإضافة صارت حدا ينتهى عنده، وغاية.
ولايخلو من أن ينوى معها المضاف إليه أو يطرح، إن اطرح المضاف إليه أعربت، قرئ شاذا {لله الأمر من قبل ومن بعد} (¬2)، وبعض النحاة ينشد هنا:
فساغ لى الشراب وكنت قبلا (¬3)
وهى حينئذ نكرات، هذا قول المحققين والأكثرين (¬4)، وزعم يونس (¬5) أنه [يجوز] (¬6) أن تكون معارف، وأجاز أن تقول: (جاء زيد من تحت) منونا، وأنت تريد التعريف
وإن نوى (¬7) فإنها تكون مبنية على الضم؛ لأنها أشبهت الحرف فى كونها مفتقرة إلى المحذوف؛ لأنه مقدر مع كونها غير متمكنة؛ إذا لا تثنى ولا تجمع، ولا ينعت بها، ولا يدخل عليها لام، ولا يضاف إليها ونحو ذلك (¬8)
وبنيت على حركة؛ لأن لها أصلا فى التمكن، وكانت ضمة، لئلا تلبس بحركة إعرابها؛ (¬9) لأنه ينصب ويجر ب (من)، وهل يجوز الإعراب؟:
ذهب الجمهور (¬10) إلى المنع منه إلا فى الضرورة، فقياس قول سيبويه (¬11) أنه يختار تنوينه باقيا على ضمه، وعليه
Página 1140