1120

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ولا يجوز أن تضاف إلى تمييزها بل إذا حذفت (من) انتصب، لأنها مركبة؛ ولأن فيها تنوينا هذا قول الأكثر، وذهب ابن كيسان (¬1) إلى جواز إضافتها مع بقاء نونها؛ لأنها عنده أصلية، وهو عند الأولين محمول على أنه مما حذف فيه حرف الجر وأبقى عمله

وأما (كذا) فاختلف فيها -أيضا-:

فقيل: هى بسيطة، وقيل (¬2): مركبة من كاف التشبية واسم الإشارة، واختلفوا فى الكاف:

فقيل: هى زائدة؛ إذ لا معنى للتشبيه، وهو قول ابن عصفور (¬3)

وقيل: هى للتشبيه لكن لا تحتاج إلى متعلق؛ لأن التركيب قد غير حكمها، وهو قول أبى البقاء (¬4)

وقيل (¬5): يجب أن تتعلق كحروف الجر.

وأما معناها فهى: مبهمة لا تدل على قلة ولا كثرة، واختلفوا فى تمييزها.

فذهب البصريون (¬6) إلى أنه لا يكون إلا منصوبا مفردا، ولا تكون (كذا) إلا مفردة أو معطوفة على مثلها تقول: (عندك كذا درهما)، و(كذا وكذا درهما)، هذا هو المسموع ولا يجوز غيره.

وذهب الكوفيون (¬7) إلى أنها تعامل معاملة ما كنى بها عنه، فإن أردت ما دون العشرة قلت: (كذا دراهم)، وإن أردت المركب قلت: (كذا كذا درهما)، وإن أردت المعطوف قلت:

Página 1127