Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes
Jamal ad-Din al-San'ani (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
لما خاطبه (¬8) وعده عاقلا أتى ب (من) ........................................
الثاني: أن يختلط عاقل وغير عاقل، فيغلب العاقل كما يفعلون فى الجمع، ألا تراهم يقولون: (جاء زيد ودوابه مسرعين)، وقال تعالى: {وكانت من القانتين} (¬1) ومن ذلك:
................. ... وحبذا ساكن الريان من كانا (¬2)
لأنه أراد المبالغة فى محبة (الريان) لمحبة محبوبته التى حلته، فاقتضى ذلك أن يحب من حل فيه عاقلا أو غير عاقل.
ومن التغليب: قوله تعالى {تسبح له السماوات [السبع] (¬3) والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده} (¬4)
الثالث: فى المقابلة نحو: {أفمن يخلق كمن لا يخلق} (¬5) ويحتمل أن يكون من تنزيل من لايعلم منزلة من يعلم إذا أريد به الأصنام، أو من التغليب إن أريد به ماعدا
الله تعالى، ومن المقابلة قوله تعالى: {فمنهم من يمشى على بطنه} (¬6) لقوله: {ومنهم من يمشى على رجلين}، ويحتمل التغليب (¬7)؛ لأنه أراد بالدابة العالم وغير العالم، فغلب العالم، ولذلك أعاد الضمير حيث قال: (منهم) ضمير العالم وهذا قول المحققين، أعنى أن (من) لا تكون إلا لمن يعلم.
وذهب قطرب (¬8) وجماعة إلى جواز استعمالها فيما لا يعلم، واستدلوا بما تقدم، وبأمثاله وقد أريتك طريق تأويله.
الرابع (¬9): أن تكون موصوفة، وفى ذلك خلاف:
Página 1087