1080

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

لما خاطبه (¬8) وعده عاقلا أتى ب (من) ........................................

الثاني: أن يختلط عاقل وغير عاقل، فيغلب العاقل كما يفعلون فى الجمع، ألا تراهم يقولون: (جاء زيد ودوابه مسرعين)، وقال تعالى: {وكانت من القانتين} (¬1) ومن ذلك:

................. ... وحبذا ساكن الريان من كانا (¬2)

لأنه أراد المبالغة فى محبة (الريان) لمحبة محبوبته التى حلته، فاقتضى ذلك أن يحب من حل فيه عاقلا أو غير عاقل.

ومن التغليب: قوله تعالى {تسبح له السماوات [السبع] (¬3) والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده} (¬4)

الثالث: فى المقابلة نحو: {أفمن يخلق كمن لا يخلق} (¬5) ويحتمل أن يكون من تنزيل من لايعلم منزلة من يعلم إذا أريد به الأصنام، أو من التغليب إن أريد به ماعدا

الله تعالى، ومن المقابلة قوله تعالى: {فمنهم من يمشى على بطنه} (¬6) لقوله: {ومنهم من يمشى على رجلين}، ويحتمل التغليب (¬7)؛ لأنه أراد بالدابة العالم وغير العالم، فغلب العالم، ولذلك أعاد الضمير حيث قال: (منهم) ضمير العالم وهذا قول المحققين، أعنى أن (من) لا تكون إلا لمن يعلم.

وذهب قطرب (¬8) وجماعة إلى جواز استعمالها فيما لا يعلم، واستدلوا بما تقدم، وبأمثاله وقد أريتك طريق تأويله.

الرابع (¬9): أن تكون موصوفة، وفى ذلك خلاف:

Página 1087