1036

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

علامات الخطاب خمس: كاف مفتوحة للمذكر، ومكسورة للمؤنث، و(كما) للمثنى منهما (¬6)، و(كم) للمذكرين، و(كن) للمؤنثات وهى خمسة فى خمسة فتكون خمسة وعشرين وهى: ذاك إلى ذاكن، وذانك إلى ذا نكن، وكذلك البواقى

قيل: (¬1) ولا خلاف فى أن هذه العلامات حروف (¬2)، وقد يكتفى بخطاب الواحد عن خطاب الجمع، روى هذا عن العرب، وجعل من هذا قوله تعالى: {فما جزاء من يفعل ذلك منكم} (¬3) و{ذلك يوعظ به} (¬4) و{ذلك خير} (¬5)، ونحوه، قال بعضهم (¬6): وله تاويلان:

أحدهما: أن يقبل بالخطاب على واحد من الجماعة لجلالته، والمراد: هو وجماعته.

الثانى: أن يكون للجماعة كلها، ويقدر لها اسم مفرد، يقع على الجمع كأنه قال: ذلك يافريق يوعظ به، وقد يجوز على هذا التأنيث فى المذكر على تأويل الفئة والجماعة.

قوله: وهى خمسة [فى خمسة] (¬7) فتكون خمسة وعشرين

قد ذكرنا أن المشار إليهم فى المعنى ستة، وكذا المخاطبون ستة، وستة فى ستة يأتى ستة [وثلاثون] (¬8) إلا أنه سقط منها احد عشر؛ لأن الموجود من أسماء الإشارة خمسة [ومن علامات الخطاب] (¬9) خمس فسقط الزائد؛ لأنه تكرار فى اللفظ، وإن كان ثابتا فى المعنى

وأنا أوضح ذلك على الترتيب الذى أشار إليه المصنف، وهو قوله: ذاك على ذا كن وذانك إلى ذانكن يريد: أنك تخاطب باسم الإشارة المعين أنواع المخاطبين

Página 1043