1019

La Fria Aclaración y los Collares Nítidos que Aseguran la Explicación por los Ocho Significados Suficientes

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فأضحى، ولو كانت خراسان دونه .. رآها مكان السوق أوهى أقربا (¬9) ....................................

وحمله البصريون (¬1) على أن (أقرب) ظرف

الثالث: أن يكون الخبر متأخرا عن المبتدأ، فإن تقدم تعين كونه ضميرا؛ لأن الخبر لا يلبس حينئذ بالتابع؛ إذ التابع لا يتقدم، وزعم الكسائى (¬2) فى بعض الحكايات عنه أن هذا الشرط غير معتبر، وأجاز كون مثل ذلك فصلا نحو (كان هو القائم زيد) و(هو القائم كان زيد)

الرابع: أن لا يدخل الكلام ما يعين الخبر للخبرية كاللام (¬3)، وفاء جواب (أما) و(لا) نحو: (عن زيدا هو للقائم)، و(ما كان زيد هو إلا القائم)، و(إلا هو القائم)، و(أما زيد هو فالقائم).

الخامس: ذكره المصنف أن يكون الخبر معرفة أو أفعل من كذا

وذلك أنه لا يلبس بالنعت حتى يكون كذلك من قبل أن المعرفة لا توصف بالنكرة، هذا قول [المصنف] (¬4)

وقد أجاز بعضهم هو المازنى (¬5) وقوعه قبل المضارع نحو (كان زيد هو يذهب)، ويفهم مثله من السكاكى (¬6) فى القسم الثالث من أقسام المفتاح، وإن احتمل التأويل

Página 1026